هنية يرفض ضغوط الاعتراف وعباس يبحث خيارات الحكومة
آخر تحديث: 2006/12/8 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/8 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/18 هـ

هنية يرفض ضغوط الاعتراف وعباس يبحث خيارات الحكومة

إسماعيل هنية أكد من جديد استمرار المقاومة ورفض ضغوط الاعتراف (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن الفلسطينيين لن يرضخوا أبدا للضغوط التي تمارس عليهم للاعتراف بإسرائيل، وأنهم سيواصلون مقاومة الاحتلال حتى تتحرر الأرض الفلسطينية.

وقال هنية خلال صلاة الجمعة في طهران "لن نعترف أبدا بالنظام الصهيوني الغاصب.. لن نوقف الجهاد حتى التحرير الكامل لبيت المقدس والأراضي الفلسطينية".

وأضاف أن "غطرسة العالم والصهاينة تطالبنا بأن نعترف باغتصاب أرضنا ونوقف الجهاد والمقاومة ونحترم الاتفاقات الموقعة" سابقا، "لكنني أؤكد من على هذا المنبر أن هذا الأمر لن يحصل أبدا".

وقال هنية الذي وصل إلى إيران أمس الخميس في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام إن العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين تصاعد منذ تولت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكم في مارس/آذار عقب فوزها في الانتخابات التي أجريت في يناير/كانون الثاني الماضي.

والتقى هنية أمس مع برويز داؤودي النائب الأول للرئيس الإيراني، حيث شكر إيران على دعمها للفلسطينيين كما سيلتقي اليوم بمرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد.

وفي هذا السياق صادق الكونغرس الأميركي على قرار بحرمان الحكومة الفلسطينية من المساعدات الأميركية، ما دامت ترفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ولا تنبذ العنف.

ويتضمن القرار حظرا لمنح ممثلي حكومة حماس تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، ما دام هؤلاء يتجاهلون مطالب الكونغرس.

ولا يشمل القرار الذي ينتظر توقيع الرئيس المساعدة الإنسانية التي تسمح للرئيس محمود عباس وحركة فتح التي يتزعمها بمواصلة عملهم.



محمود عباس سيدرس مقترحات للجنة التنفيذية حول الخروج من أزمة الحكومة (رويترز)
أزمة حكومة الوحدة

يأتي ذلك بينما تتواصل الأزمة الداخلية الفلسطينية حول أسس وتشكيلة حكومة الوحدة الوطنية التي يقصد منها تجاوز الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين.

وفي هذا السياق قال الرئيس عباس إن منظمة التحرير الفلسطينية تدرس حاليا خياراتها بعد فشل الاتفاق بين الرئاسة وحركة فتح من جهة والحكومة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة أخرى على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

ومع ذلك فقد أبقى الرئيس الفلسطيني الباب مفتوحا أمام العودة لمباحثات تشكيل حكومة جديدة مع حماس بعد أن أعلن الأسبوع الماضي أن الحوارات وصلت إلى طريق مسدود.

وتعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السبت القادم اجتماعا للبت في الخيارات المطروحة أمام عباس للخروج من مأزق فشل تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي هذا السياق اعتبر رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد -في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحزب الاشتراكي الألماني بمقر حركة فتح في رام الله- أن الانتخابات المبكرة هي "الخيار الأرجح" للخروج من الأزمة و"الخيار النهائي" لإيجاد حل جذري للأزمة الفلسطينية.

من ناحية ثانية شهدت مدينة غزة مسيرة دعت إليها حركة حماس وشارك فيها كوادر وأعضاء من المجلس التشريعي من كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس وأنصار الحركة هناك.

وأكدت المسيرة على خيار المقاومة والجهاد وضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية وثمنت قرار وزراء الخارجية العرب والمسلمين الذي دعا إلى كسر الحصار وخطوة دولة قطر بدعمها المالي للفلسطينيين.

كما جددت المسيرة مطالبة قيادة حركة حماس بإبقاء إسماعيل هنية رئيسا للوزراء.





حوار وجريحان
من ناحية ثانية تعقد مجموعتان فلسطينية وإسرائيلية لقاء غير رسمي في مدينة القدس في محاولة للبحث عن مخرج من الجمود في العملية السياسية.

ويضم الوفد الفلسطيني ياسر عبد ربه عضو اللجنة المركزية وقدورة فارس عن حركة فتح، وعن الجانب الإسرائيلي أسيم سني نائب وزير الدفاع ويوسي بلين من حزب ميرتس.

يأتي ذلك بينما أصيب فلسطينيان بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما في حادثين منفصلين بشمال قطاع غزة رغم إعلان التهدئة بين الجانبين.

وإسرائيليا أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن صاروخا أطلق من قطاع غزة سقط قبل فجر اليوم الجمعة على جنوب إسرائيل دون أن يسفر عن ضحايا أو أضرار.

المصدر : وكالات