القوات البرية اليابانية غادرت العراق وبقي مائتا جندي من سلاح الجو (الفرنسية-أرشيف)

قررت اليابان تمديد مهمتها لتقديم الدعم اللوجستي الجوي إلى القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق حتى يوليو/تموز المقبل.
 
وأفادت مصادر صحفية يابانية أن الحكومة ستقدم مشروع قانون بهذا الشأن في دورة البرلمان التي تبدأ في يناير/كانون الثاني المقبل لتعديل قانون تمديد مهمة سلاح الجو إلى ما بعد يوليو/تموز.
 
وكانت اليابان قد أرسلت حوالي 600 جندي بري إلى جنوب العراق عام 2004 للمساهمة في جهود الإعمار وتقديم مساعدة إنسانية ضمن أكبر بعثة عسكرية لها في الخارج وأكثرها عرضة للخطر منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وأعادت طوكيو جميع جنود البر إلى الوطن أواخر يوليو/تموز الماضي, لكن حوالي مائتين من أفراد سلاح الجو الياباني يتمركزون في الكويت ما زالوا ينقلون إمدادات إلى الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.
 
قصف أميركي
العمليات والهجمات مستمرة ولا أمل قريب بالفرج (الفرنسية)
ميدانيا قصف الجيش الأميركي عددا من المباني في مدينة الرمادي بنيران الدبابات, مما أسفر عن مقتل 14 مسلحا. وذكر مصدر طبي عراقي أن تسعة آخرين بينهم أطفال أصيبوا في الهجوم.
 
وأفاد بيان صادر عن القوات الأميركية أن قوات التحالف "استخدمت قذائف المدافع الرئيسية للدبابات والذخيرة الموجهة لنسف مبان كان مسلحون يطلقون منها النار في الرمادي".
 
وبالمقابل لقي جندي أميركي حتفه بينما أصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات التي نشبت بمدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بغرب العراق. وبمقتل هذا الجندي ترتفع حصيلة قتلى أميركا في العراق إلى ألفين وتسعمائة وواحد منذ غزو واشنطن لبغداد في مارس/آذار 2003.
 
وفي حوادث أخرى لقي سبعة أشخاص مصرعهم بينهم ستة من عناصر الشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم، أمس الخميس بهجمات متفرقة في العراق.
 
وقالت مصادر بالشرطة إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المقدم باسم لعيبي معاون مدير شرطة السعدون وسط بغداد، مع اثنين من مرافقيه بالقرب من تقاطع ملعب الشعب.
 
وفي حادث منفصل أعلن الجيش الأميركي اليوم وفاة معتقل عراقي بمعتقل بوكا الذي تديره القوات الأميركية والواقع قرب الحدود العراقية الكويتية.
 
وحسب بيان للجيش الأميركي فإن المعتقل كان يعاني من مشاكل في كليته وقلبه وتم نقله يوم 17/11 إلى المستشفى ووضع تحت المراقبة الصحية، لكنه توفي يوم الاثنين "بعد تدهور حالته الصحية". وجاء هذا الإعلان بعد أقل من يوم من إعلان وفاة معتقل آخر في معسكري كروبر القريب من مطار بغداد.
 
جميع المخاوف تنصب على خروج الوضع عن السيطرة (الفرنسية)
مواقف سياسية
سياسيا حذر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من "المخاطر التي قد تحيق بالمنطقة بأكملها جراء استمرار الصراع بالعراق". جاء هذا خلال لقاء عقده الخميس بعدن مع رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق حارث الضاري الذي يزور البلاد حاليا.
 
وأكد الضاري في هذا اللقاء، رفضه الانجرار نحو الحرب الطائفية بين العراقيين.
 
وفي السياق نفسه دعت منظمة المؤتمر الإسلامي المراجع الدينية بالعراق إلى العمل على وقف الاقتتال الداخلي. وذكرت المنظمة في بيان أن الأمين العام أكمل الدين إحسان أوغلو "بعث برسائل إلى كبار المراجع الدينية وعلماء المسلمين في العراق بشأن ما يجري من دمار ومذابح".
 
وأشار أوغلو في رسالته إلى تعهدات القادة الدينيين التي التزموا بها في وثيقة مكة التي أصدرها لقاء مكة في رمضان الماضي، بوقف الاقتتال الطائفي "وحرمة سفك دماء المسلمين".
 
من جهته أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الخميس أن تدهور الأوضاع بالعراق لا يزال يمثل تحديا خطيرا لأمن المنطقة وسلامة مستقبلها.
 
ودعا الفيصل في كلمة له ببداية اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست بالرياض، إلى تضافر جميع الجهود في سبيل تحقيق مصالحة وطنية شاملة بين جميع أبناء الشعب العراقي ليقفوا صفا واحدا في وجه الفتن الطائفية والانقسامات "والتهديدات الإرهابية".

المصدر : وكالات