العنف اليومي في العراق يحصد الكثير من الأرواح ولا حل في الأفق لوقفه (رويترز)

قال الجيش الأميركي في العراق الخميس إنه قصف عددا من المباني في مدينة الرمادي بنيران الدبابات مما أسفر عن مقتل 14 مسلحا. وذكر مصدر طبي عراقي أن تسعة آخرين بينهم أطفال أصيبوا في الهجوم.
 
وأفاد بيان صادر عن القوات الأميركية بأن قوات التحالف "استخدمت قذائف المدافع الرئيسية للدبابات والذخيرة الموجهة لنسف مبان كان مسلحون يطلقون منها النار في الرمادي".
 
وبالمقابل لقي جندي أميركي حتفه بينما أصيب ثلاثة آخرون في الاشتباكات التي نشبت بمدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار غرب العراق.
 
وبمقتل الجندي ترتفع حصيلة قتلى أميركا في العراق إلى ألفين وتسعمائة وواحد منذ غزو واشنطن لبغداد في مارس/آذار 2003.
 
"
 قتلى الجيش الأميركي في العراق يرتفع إلى ألفين وتسعمائة وواحد منذ الغزو في مارس/آذار 2003
"
وفي حوادث أخرى لقي سبعة أشخاص مصرعهم بينهم ستة من عناصر الشرطة أحدهم ضابط برتبة مقدم، الخميس، بهجمات متفرقة في العراق.
 
وقالت مصادر بالشرطة إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المقدم باسم لعيبي معاون مدير شرطة السعدون، وسط بغداد، مع اثنين من مرافقيه بالقرب من تقاطع ملعب الشعب.
 
وفاة معتقل عراقي
وفي حادث منفصل أعلن الجيش الأميركي اليوم وفاة معتقل عراقي بمعتقل بوكا التي تديره القوات الأميركية والواقع قرب الحدود العراقية الكويتية.
 
وحسب بيان للجيش الأميركي فإن المعتقل كان يعاني من مشاكل في كليته وقلبه وتم نقله يوم 17/11 للمستشفى ووضع تحت المراقبة الصحية، لكنه توفي يوم الاثنين "بعد تدهور حالته الصحية".
 
وجاء هذا الإعلان بعد أقل من يوم من إعلان وفاة آخر في معسكري كروبر القريب من مطار بغداد.
 
الضاري يرفض الانجرار لحرب طائفية (الفرنسية)
سياسيا

حذر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من "المخاطر التي قد تحيق بالمنطقة بأكملها جراء استمرار الصراع بالعراق، جاء هذا خلال لقاء عقده الخميس بعدن مع رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق الذي يزور البلاد حاليا.
 
وأكد حارث الضاري من جهته، في اللقاء، رفضه الانجرار نحو الحرب الطائفية بين العراقيين.
 
وفي السياق دعت منظمة المؤتمر الإسلامي الخميس المراجع الدينية بالعراق للعمل على وقف الاقتتال الداخلي. وذكرت المنظمة في بيان أن الأمين العام أكمل الدين إحسان أوغلو "بعث برسائل إلى كبار المراجع الدينية وعلماء المسلمين في العراق بشأن ما يجري من دمار ومذابح".
 
وأشار أوغلو في رسالته إلى تعهدات القادة الدينيين التي التزموا بالقيام بها في وثيقة مكة التي أصدرها لقاء مكة في رمضان الماضي، بوقف الاقتتال الطائفي "وحرمة سفك دماء المسلمين".
 
من جهته أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الخميس أن تدهور الأوضاع بالعراق ما يزال يمثل تحديا خطيرا لأمن المنطقة وسلامة مستقبلها.
 
ودعا الفيصل، في كلمة له بداية اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الست بالرياض، إلى تضافر جميع الجهود في سبيل تحقيق مصالحة وطنية شاملة بين جميع أبناء الشعب العراقي ليقفوا صفا واحدا في وجه الفتن الطائفية والانقسامات "والتهديدات الإرهابية".

المصدر : وكالات