أولمرت يستبعد استئنافا قريبا للمفاوضات مع دمشق
آخر تحديث: 2006/12/8 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/8 الساعة 00:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/17 هـ

أولمرت يستبعد استئنافا قريبا للمفاوضات مع دمشق

إيهود أولمرت لا يوافق على كل ما جاء في تقرير بيكر هاميلتون (رويترز-أرشيف)

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إجراء محادثات مباشرة مع سوريا في المستقبل القريب. وقال إن سعي دمشق لزعزعة استقرار لبنان ودعمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يجعل الفرص ضئيلة للتعاطي معها.
 
وكانت سوريا رحبت بتقرير لجنة بيكر هاميلتون واعتبرته خطوة مهمة تعني انتهاء حقبة تدخل الولايات المتحدة في المنطقة واحتلالها للعراق. ولاقت دعوات دمشق المتكررة إلى السلام مع إسرائيل مؤخرا رفضا إسرائيليا دائما.
 
وخلال لقائه مع رؤساء الصحف الإسرائيلية في تل أبيب أشار أولمرت إلى أنه يتوقع أن يتعرض لضغوط أميركية خفيفة، رغم توصيات مجموعة دراسة العراق التي حثت واشنطن على إيجاد فرص لإحلال السلام بين العرب وإسرائيل في إطار جهودها لتخفيف التوترات الإقليمية.
 
ورفض أولمرت الربط بين ما يحدث في العراق والتطور في عملية السلام بين العرب وإسرائيل. وأضاف أنه لا يوافق على كل التوصيات التي خرجت بها لجنة (بيكر هاميلتون) ومن بينها إيجاد فرص تسوية للصراع العربي الإسرائيلي.
 
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت اليوم في تقرير لها بموقعها على الإنترنت عن مصادر في مكتب أولمرت، قولها إن رئيس الحكومة لا يولي اهتماما بالغا لتقرير العراق لأنه حصل على تعهد خلال اجتماعه الأخير مع الرئيس جورج بوش بالبيت الأبيض بألا تحيد واشنطن عن مبادئ سياستها في التعامل مع "الجماعات الإرهابية" ومواجهة البرنامج النووي الإيراني.
 
العرب "المعتدلون"

"
إيهود أولمرت موافق على إجراء اتصالات مع الدول العربية المؤيدة لخطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002 دون أن تكون المبادرة أساسا للتفاوض
"

لكن أولمرت من جهة أخرى وخلال نفس اللقاء مع الصحفيين الإسرائيليين أعلن موافقته على إجراء اتصالات مع الدول العربية المؤيدة لخطة السلام السعودية التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002.
 
وقال "سأجري  بسرور اتصالات مع هذه الدول من أجل تعزيز موقع المعتدلين المؤيدين لحل بالتفاوض وليس بالعنف للنزاع". لكنه اعتبر أن مبادرة السلام السعودية "لا تشكل أساسا للتفاوض".
 
وتتردد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول في الصحف الإسرائيلية أخبار عن اتصالات سرية يعقدها أولمرت مع مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى نفتها الرياض.
 
وتعرض المبادرة إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 طبقا لما نص عليه قرار الأمم المتحدة رقم 242، وتسوية لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: