قتلى وجرحى بالعشرات واشتباكات طائفية غربي بغداد
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/6 الساعة 22:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/16 هـ

قتلى وجرحى بالعشرات واشتباكات طائفية غربي بغداد

التفجيرات الانتحارية تواصلت بأرجاء متفرقة من العراق (رويترز) 

اندلعت اشتباكات ضارية بين مليشيات شيعية وسكان حي سني غربي بغداد اليوم الأربعاء عقب سقوط وابل من قذائف المورتر أسفر عن إصابة خمسة أشخاص.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن 16 قذيفة مورتر سقطت على حي العدل وأصابت ثلاث منها مسجدا سنيا وأصيب خمسة مصلين من بينهم الإمام داخل المسجد.

وقال المسؤول إن مسلحين من مليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر غزوا الحي ويخوضون معركة مع السكان المسلحين ولم تتضح تفاصيل الاشتباكات غير أن السكان قالوا إنها لا تزال مستمرة مع اقتراب الغروب.

وفي وقت سابق اليوم الأربعاء سقطت قذائف مورتر على منطقة الميدان وسط بغداد في أحدث هجوم ضمن سلسلة من مثل هذه الهجمات في شتى أنحاء بغداد، مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 54 آخرين.

عنف متواصل
وفي وقت سابق أعلنت مصادر أمنية عراقية وأميركية مقتل 26 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين في أعمال عنف طالت مختلف المناطق وخصوصا بغداد.

العنف طال كل شيء حتى الأطفال الرضع (رويترز)
وفي هذا الصدد أكد بيان للجيش الأميركي مقتل 15 شخصا وإصابة 25 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي وسط بغداد في حين أعلنت الشرطة العراقية مقتل عشرة في الحادث ذاته إنما بسقوط أربع قذائف هاون.

كما قتل أربعة أشخاص -بينهم امرأتان- عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل حافلة في مدينة الصدر الشيعية شرقي بغداد.

من جهة أخرى أطلق مسلحون النار على سيارة العميد محسن قاسم الياسري مسؤول حماية وزارة التعليم العالي في حي المنصور غربي بغداد، ما أسفر عن مقتل سائقه.

وفي الحلة جنوب بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب 12 آخرون بانفجار عبوة ناسفة داخل مرآب للسيارات قرب الإسكندرية. وفي كركوك شمال بغداد قتل ضابط في الشرطة وأصيب شرطيان في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في بلدة الحويجة.

على صعيد آخر قال الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة نشرت الأربعاء إن "انسحابا فوريا للقوات الأميركية من العراق سيكون خطيرا، لكن البقاء أيضا
تكتنفه مخاطر". وأضاف لصحيفة أيريش تايمز الإيرلندية أن العراق بحاجة إلى قائد قوي لكنه لم يذكر اسم أي شخص.

تزامنت هذه الأحداث مع اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة. وقد طالب الوزراء في الاجتماع الحكومة العراقية بحل المليشيات فورا والإسراع ببناء قوات الجيش والشرطة، ودعوا لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية في غضون أربعة أشهر.

من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيوفد مبعوثين إلى دول الجوار لبحث أوجه التعاون بشأن تحسين أوضاع الأمن في العراق، وقال إنه سيدعو لعقد مؤتمر يضم دول المنطقة لمناقشة هذه المسألة.
المصدر : وكالات