هنية يواصل جولته العربية والاحتلال يقتل فلسطينيا بالضفة
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ

هنية يواصل جولته العربية والاحتلال يقتل فلسطينيا بالضفة

 إسماعيل هنية خلال لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد (الفرنسية)

واصل رئيس الحكومة الفلسطيني إسماعيل هنية جولته العربية سعيا للحصول على دعم لحكومته التي تواجه ضغوطا دولية وإقليمية وداخلية كبيرة، في الوقت الذي وصلت فيه مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى طريق مسدود.

ففي دمشق التي وصلها هنية لأول مرة منذ توليه رئاسة الحكومة، شدد الرئيس السوري بشار الأسد في لقائه المسؤول الفلسطيني على ضرورة رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين وتعزيز الوحدة الفلسطينية.

هنية يتحدث للفلسطينيين بمخيم اليرموك (الفرنسية) 
وفي سياق زيارته إلى سوريا التقى هنية الفلسطينيين بمخيم اليرموك، وكذلك قيادات الفصائل الفلسطينية في دمشق.

وكانت زيارة هنية إلى قطر المحطة السابقة لدمشق قد حققت نجاحا كبيرا، بإعلان الدوحة تبرعها بدفع رواتب موظفي وزارة التربية والتعليم البالغ عددهم 40 ألفا ولعدة أشهر مقبلة، وكذلك استعدادها لدفع موظفي وزارة الصحة إذا اقتضى الأمر.

وانعكست آثار زيارة هنية إلى قطر على أرض الواقع في أقل من 24 ساعة، حيث أعلن موظفو القطاع الصحي وقفهم للإضراب الذي بدؤوه منذ 106 أيام.

وجاءت جولة هنية التي شملت حتى الآن مصر وقطر وسوريا بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقف الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تشكل الحكومة الحالية بشأن تشكيل حكومة الوحدة، لكن مصادر مقربة من عباس لم تستبعد أن يقرر الأخير إبقاء حكومة هنية حتى انتهاء فترتها الدستورية، دون أن يلجأ إلى إقالتها.

مواصلة العدوان
ميدانيا واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الفلسطينيين بالضفة الغربية، رغم إعطاء الحكومة الإسرائيلية أمس تعليماتها للجيش بالتزام التهدئة بالضفة الغربية، دون أن توافق على توسيع التهدئة لتشمل الضفة.

وقال أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الاثنين إن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بتفادي "صدامات دون طائل" مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.

إسرائيل قررت التهدئة في الضفة دون أن تشملها بالهدنة السارية بغزة (الفرنسية-ارشيف)
وبعد ساعات من قرار الحكومة قتلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا في مدينة طولكرم، عندما اقتحمت قوات إسرائيلية خاصة الحي الغربي بالمدينة، وحاصرت مقهى كان يتواجد فيه محمود عبد العال (20 عاما) الذي ينتمي إلى كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت النار داخل المقهى ما أدى إلى إصابة الناشط الفلسطيني وأحد رواد المقهى، مشيرة إلى أن هذه القوات منعت وصول سيارات الإسعاف إلى المكان حيث بقي عبد العال ينزف إلى أن توفي.

وفي سياق العدوان الإسرائيلي أظهرت إحصائيات توثيقية للهيئة الفلسطينية المستقلة أن حصيلة ضحايا حوادث الفلتان الأمني الذي تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت خلال العام بنسبة 90% مقارنة مع العام الماضي.

وأفادت الهيئة في تقرير لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن العام الحالي شهد مقتل 322 مواطنا فلسطينيا داخل مناطق السلطة الفلسطينية، منهم 236 مواطنا سقطوا في قطاع غزة و86 آخرون بالضفة الغربي.

الجدار العازل
في شأن آخر أرجأت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة طارئة كانت مخصصة لبحث الجدار الإسرائيلي العازل في الضفة الغربية لمدة عشرة أيام، لتمكين رئيسة الجمعية هيا راشد آل خليفة من إتمام رحلة إلى الشرق الأوسط.

وكانت الدول العربية قد طالبت في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بعقد هذه الجلسة بعد تأكيدات الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان استعداده لإنشاء سجل لتسجيل مطالب التعويضات عن الأضرار الناتجة عن بناء إسرائيل الجدار العازل في الضفة الغربية، ودعا الجمعية التي تضم 192 دولة للموافقة على اقتراحاته.



المصدر : الجزيرة + وكالات