القوات الأميركية تزايدت خسائرها مؤخرا (الفرنسية)

قتل ثلاثة جنود أميركيين وأصيب تسعة آخرون في مواجهات متفرقة بالعراق, حيث تتسارع وتيرة العنف بالتزامن مع تحركات دبلوماسية بمؤتمر لدول الجوار لبحث مستقبل الأمن العراقي.

فقد أوضح مصدر عسكري أميركي أن قافلة عسكرية تعرضت لهجوم مسلح أثناء فرض حظر التجول شمال شرق بغداد، فقتل أحد أفرادها وأصيب خمسة آخرون.

وقتل الجنديان الآخران في انفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالى شمال بغداد, حيث أصيب أيضا أربعة آخرون بجراح.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 36 ممن تصفهم بالإرهابيين وحوالي 20 من المشتبه بهم في مختلف المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. كما لقي أكثر من 30 شخصا مصرعهم في بغداد الثلاثاء في انفجار ثلاث سيارات مفخخة وهجوم مسلح.

وعثرت الشرطة على 50 جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في العاصمة بغداد. وقد أطلق الجيش الأميركي النار على عدد من أهالي مدينة بيجي شمال بغداد عندما تظاهروا أمام الحواجز، مطالبين القوات الأميركية بفك حصارها عن قرية الصينية القريبة.

المالكي دعا لمؤتمر إقليمي لبحث أمن العراق (الفرنسية) 
دول الجوار
على صعيد آخر طالب وزراء خارجية عرب في اجتماع عقدوه بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة الحكومة العراقية بحل المليشيات فورا والإسراع ببناء قوات الجيش والشرطة ودعوا لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية في غضون أربعة أشهر.

واشترك في اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة بالعراق المنبثقة عن الجامعة العربية وزراء خارجية السعودية ومصر والبحرين والكويت ودولة الإمارات العربية والأردن والعراق والسودان، ومثل سوريا والجزائر في الاجتماع المندوبان الدائمان للدولتين لدى الجامعة العربية.

وقال الوزراء في بيان تلاه عقب الاجتماع وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، إنهم يدينون "الأعمال الإرهابية والإجرامية وأعمال القتل والعنف الطائفي والتهجير القسري الذي تشهده الساحة العراقية".

من جهته أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيوفد مبعوثين إلى دول الجوار لبحث أوجه التعاون بشأن تحسين أوضاع الأمن بالعراق، وقال إنه سيدعو لعقد مؤتمر يضم دول المنطقة لمناقشة هذه المسألة.

وأضاف في مؤتمر صحفي أن القادة السياسيين في العراق سيلتقون في منتصف الشهر الجاري في محاولة لعقد مصالحة بين الطوائف المتنافسة.

وأوضح المالكي أن المؤتمر يهدف إلى "الاتفاق على ميثاق وطني يحرم الاقتتال الطائفي ويفتح آفاق التعاون مع مختلف مكونات الشعب والإسهام في إخراج الوطن من المرحلة الصعبة التي يتجاوزها حيث تتكالب عليه قوى الإرهاب والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تعمل على إشاعة الفوضى في البلاد".

المصدر : وكالات