عنف متصاعد بالعراق ودول الجوار تجتمع بالقاهرة
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 17:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/5 الساعة 17:39 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/15 هـ

عنف متصاعد بالعراق ودول الجوار تجتمع بالقاهرة

العنف المتسارع بالعراق يلقي بظلاله على محاولات استعادة الاستقرار (الفرنسية)

تسارعت وتيرة العنف بالعراق, وسقط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات ومواجهات, بينما تشهد القاهرة اجتماعات لوزراء الخارجية العرب العشرة الأعضاء بلجنة العراق.
 
وقال مراسل الجزيرة في القاهرة إن وزراء الخارجية العرب العشرة توافدوا على مقر انعقاد اجتماعهم في القاهرة, بينما تأكد غياب وزير خارجية سوريا وليد المعلم, ووزير خارجية الجزائر محمد بجاوي.
 
وتضم اللجنة كلا من مصر والسودان والجزائر وسوريا والأردن والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.
 
ومن المتوقع أن تتم التوصية بعقد مؤتمر إقليمي لدول الجوار العراقي وأعضاء اللجنة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة، لبحث الوضع الأمني والسياسي.
 
في هذه الأثناء رفض رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لعقد مؤتمر دولي بشأن العراق واعتبرها "مصادرة لإرادة الشعب وإنجازاته التي حققت الديمقراطية وحكومة الوحدة الوطنية".
 
كما انتقد المالكي في بيان صدر عن المكتب الإعلامي التابع لرئاسة الوزراء, قول أنان إن الانطباع السائد لدى العراقيين بأن الوضع الحالي في البلاد أسوأ مما كان عليه في العهد السابق. واعتبر المالكي تصريح أنان بأنه "تزيين لصورة النظام السابق المعروف بجرائمه ضد الإنسانية".
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني رفض بشدة فكرة عقد مؤتمر دولي. وقال الطالباني "هناك عملية سياسية جارية وهناك مجلس نواب هو الأفضل في المنطقة, ونحن قد أصبحنا دولة مستقلة ذات سيادة ونحن من يقرر مصير البلد".
 
وفي واشنطن رفض رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أي تدخل إقليمي أو دولي يتخطى العملية السياسية في العراق. وأكد على ضرورة عدم سحب القوات الأميركية من العراق.
 
الحكيم رفض الانسحاب الفوري للقوات الأميركية (الفرنسية)
عنف متصاعد
على الصعيد الأمني, أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 36 "إرهابيا" وحوالي عشرين من المشتبه بهم في مختلف المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 
كما لقي أكثر من ثلاثين شخصا مصرعهم في بغداد اليوم الثلاثاء في انفجار ثلاث سيارات مفخخة وهجوم مسلح، فيما قتل جنديان أميركيان.
 
وأعلنت الشرطة العراقية مقتل 15 شخصا يعملون في الوقف الشيعي بعد أن تعرضت الحافلة التي كانوا يستقلونها لهجوم بسيارة مفخخة تبعه إطلاق نار كثيف, وذلك أثناء ذهابهم إلى مقر عملهم شمالي بغداد صباح اليوم.
 
وفي جنوب بغداد قتل 16 عراقيا وأصيب 25 آخرون فى ثلاثة انفجارات متتابعة لسيارات مفخخة بالقرب من محطة وقود في حي البياع. وكان 12 شخصا قتلوا وجرح عشرات في عدة هجمات وتفجيرات شهدتها بعض مدن العراق أمس.
 
كما عثرت الشرطة على خمسين جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في العاصمة بغداد. وقد أطلق الجيش الأميركي النار على عدد من أهالي مدينة بيجي شمال بغداد عندما تظاهروا أمام الحواجز مطالبين القوات الأميركية بفك حصارها عن قرية الصينية القريبة.
 
على الجانب الأميركي قالت القوات الأميركية في بيان إن جنديا أميركيا قتل إثر انقلاب مدرعة وأصيب خمسة آخرون في بغداد الاثنين. وقال بيان آخر إن جنديا أميركيا آخر قتل وأصيب خمسة بجروح في هجوم بالأسلحة الخفيفة على دوريتهم في بغداد.
 
وبإضافة هذين القتيلين إلى أربعة جنود أميركيين لقوا مصرعهم أمس عندما اضطرت مروحية للهبوط فوق الماء في منطقة حديثة غربي العراق وعلى متنها 16 جنديا. وبهذا يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية إلى 15, حسب بيانات أميركية.
المصدر : الجزيرة + وكالات