قوات الاتحاد الأفريقي حذرت من الهجوم على مقرها العام (الفرنسية-أرشيف)

قالت بعثة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي إن "توترا شديدا" ساد اليوم مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان غداة المعارك العنيفة التي شهدتها المنطقة، وحذرت من مغبة محاولة الهجوم على مقرها العام.
 
ووصف نور الدين المازني المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأفريقي الوضع بأنه شديد التوتر بعد المعارك التي دارت أمس بين حركة تحرير السودان وعناصر مسلحة مما جعل القوة الأفريقية تتدخل بسرعة وتنقل بعرباتها خمسة جرحى من حركة تحرير السودان إلى المستشفى التابع لها.
 
وكان قائد حركة تحرير السودان ميني ميناوي وهو زعيم سابق للمتمردين قد أكد أن عناصره تصدوا لهجوم شنه الجنجويد على سوق المواشي في الفاشر مما أدى إلى مقتل اثنين من حركته وهدد بالانسحاب من الحكومة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات ضد الجنجويد.
 
ميناوي اتهم الخرطوم بإعادة تسليح الجنجويد (الفرنسية-أرشيف)
واتهم ميناوي الحكومة السودانية بإعادة تسليح الجنجويد، مضيفا أن الوضع في دارفور على حافة العودة إلي "نقطة الصفر"، وحملها إلى جانب الاتحاد الأفريقي في المنطقة مسؤولية التوترات الأمنية وعمليات النهب والسلب للممتلكات الخاصة.
 
وأمام استمرار حدة التوتر في الإقليم سحبت منظمة الأمم المتحدة عناصر تابعة لفرعها المحلي من الفاشر وفق مصادر مطلعة.
 
أما السلطات السودانية فقد قللت من أهمية المواجهات في الفاشر، ونسب قسم من الصحافة أعمال العنف إلى "احتكاكات" بين باعة وتجار من المدينة وعناصر في الاستخبارات العسكرية قدموا إليها للتسوق نافيا أن يكونوا من عناصر الجنجويد.

المصدر : وكالات