انتخابات موريتانيا حظيت بإشادة داخلية وخارجية (الجزيرة نت)
أمين محمد-نواكشوط
أظهرت النتائج النهائية لجولة الإعادة بانتخابات موريتانيا التشريعية تقدما كبيرا للمعارضة، بعد أن تمكنت من الحصول على 14 مقعدا من أصل 52.

وحسب النتائج النهائية، التي أعلن عنها وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، فقد حصلت الأحزاب السياسية خلال الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية على 21 مقعدا، بينما حصلت اللوائح المستقلة على 31 مقعدا، من ضمنها اثنان للإصلاحيين الوسطيين (الإسلاميين) الذين ترشحوا كمستقلين.

وحصل حزب اتحاد قوى التقدم على خمسة مقاعد، بينما تمكن الحزب الجمهوري (الحاكم سابقا) من الفوز بثلاثة مقاعد، وأحرز تكتل القوى الديمقراطية ثلاثة مقاعد، في حين حصل الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم على مقعدين.

وفازت أحزاب التحالف الشعبي التقدمي، واتحاد الوسط الديمقراطي، والتجمع من أجل الديمقراطية والوحدة، والبديل بمقعد واحد لكل منها.

كما حصل تحالف بين حزبي الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) وحزب التحالف الشعبي التقدمي على مقعدين، وفاز تحالف آخر بين حزبي تكتل القوى الديمقراطي وحزب اتحاد قوى التقدم بمقعدين.

وأوضح وزير الداخلية أن نسبة المشاركة في الجولة الثانية -التي تقدمت لها 34 قائمة مستقلة و33 لأحزاب سياسية- بلغت 69.49% وأن البطاقات اللاغية بلغت 27 ألفا و289 بطاقة أي نسبة 6.2%.

التشكيلة النهائية
وبخصوص التشكيلة النهائية للبرلمان، أوضح الوزير أن الأحزاب السياسية تمكنت من إحراز 54 مقعدا من أصل 95.

وأكد أن من ضمن هذه الحصيلة 15 مقعدا لتكتل القوى الديمقراطية، و8 مقاعد لاتحاد قوى التقدم، و7 للحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد (الحاكم سابقا)، بينما حصل حزبا التجمع من أجل الديمقراطية والوحدة والاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم على ثلاثة مقاعد لكل هيأة، ونال كل من حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) وحزب التجديد الديمقراطي مقعدين لكل منهما.

وأحرز المستقلون 41 مقعدا من ضمنها ثلاثة مقاعد لصالح الإصلاحيين الوسطيين (إسلاميون)، وهو ما من شأنه أن يرفع عدد المقاعد التي حصل عليها الإسلاميون إلى خمسة لأول مرة في البرلمان الموريتاني.

وحصلت النساء على 18 مقعدا من ضمن مقاعد البرلمان الـ95، وهو عدد يقترب من نسبة الـ20%، التي سعت السلطات لفرضها للنساء في أول برلمان موريتاني ينتخب بشكل شفاف وديمقراطي حسب ما أجمعت عليه الأطراف السياسية.

النساء كسبن حوالي 20% من مقاعد البرلمان (الجزيرة نت-أرشيف)

إشادة
وأكدت ست منظمات أفريقية راقبت الانتخابات أنها خرجت بانطباع مفاده أن الاقتراع جرى في جو من الحرية والشفافية والديمقراطية.

وأضافت في بيان أصدرته "أن الشفافية التي تميز بها شوطا الاستحقاقات التشريعية والمهنية العالية التي سادت فيهما، تستحق الإشادة والتهنئة".

من جهته أكد الاتحاد الأفريقي أنه تابع باهتمام ما اكتنف سير المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية، والتي نظمت الأحد، من شفافية وحياد للسلطات، تماما مثل ما حصل في المرحلة الأولى.

كما أكدت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان لها أن الدور الثاني من الانتخابات التشريعية تم بنفس النزاهة والشفافية والحياد التي تم بها الدور الأول من الانتخابات البلدية والنيابية التي أجريت في التاسع عشر من الشهر الماضي.

المصدر : الجزيرة