المالكي سيوفد مبعوثين إلى دول الجوار (الفرنسية)

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم أنه سيوفد مبعوثين إلى دول الجوار لبحث أوجه التعاون بشأن تحسين أوضاع الأمن بالعراق وقال إنه سيدعو لعقد مؤتمر يضم دول المنطقة لمناقشة هذه المسألة.
 
وفي مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون العراقي قال المالكي إنه سيوفد مبعوثين إلى دول الجوار لحث حكومات هذه الدول على تعزيز الأمن والاستقرار في العراق. ومضى يقول إن القادة السياسيين في العراق سيلتقون في منتصف الشهر الجاري في محاولة لعقد مصالحة بين الطوائف المتنافسة.
 
وأوضح المالكي أن المؤتمر يهدف إلى "الاتفاق على ميثاق وطني يحرم الاقتتال الطائفي ويفتح آفاق التعاون مع مختلف مكونات الشعب والإسهام في إخراج الوطن من المرحلة الصعبة التي يتجاوزها حيث تتكالب عليه قوى الإرهاب والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تعمل على إشاعة الفوضى في البلاد".
 
وفي وقت سابق رفض رئيس الحكومة العراقية دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لعقد مؤتمر دولي بشأن العراق, واعتبرها "مصادرة لإرادة الشعب وإنجازاته التي حققت الديمقراطية وحكومة الوحدة الوطنية".
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني رفض بشدة فكرة عقد مؤتمر دولي. وقال الطالباني "هناك عملية سياسية جارية وهناك مجلس نواب هو الأفضل في المنطقة, ونحن قد أصبحنا دولة مستقلة ذات سيادة ونحن من يقرر مصير البلد".
 
وفي واشنطن رفض رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أي تدخل إقليمي أو دولي يتخطى العملية السياسية في العراق. وأكد على ضرورة عدم سحب القوات الأميركية من العراق. وأدلى الحكيم بهذا التصريح في لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض.
 
من جهة أخرى تشهد القاهرة اجتماعا لوزراء الخارجية العرب العشرة الأعضاء في لجنة العراق, بينما تأكد غياب وزير خارجية سوريا وليد المعلم, ووزير خارجية الجزائر محمد بجاوي.
 
وتضم اللجنة كلا من مصر والسودان والجزائر وسوريا والأردن والسعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.
 
العنف الطائفي تسارعت وتيرته (الفرنسية)
عنف متسارع
على الصعيد الأمني, أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 36 "إرهابيا" وحوالي عشرين من المشتبه بهم في مختلف المناطق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
 
كما لقي أكثر من ثلاثين شخصا مصرعهم في بغداد اليوم الثلاثاء في انفجار ثلاث سيارات مفخخة وهجوم مسلح.
 
وأعلنت الشرطة العراقية مقتل 15 شخصا يعملون في الوقف الشيعي بعد أن تعرضت الحافلة التي كانوا يستقلونها لهجوم بسيارة مفخخة تبعه إطلاق نار كثيف, وذلك أثناء ذهابهم إلى مقر عملهم شمالي بغداد.
 
وفي جنوب بغداد قتل 16 عراقيا وأصيب 25 آخرون فى ثلاثة انفجارات متتابعة لسيارات مفخخة بالقرب من محطة وقود في حي البياع. وكان 12 شخصا قتلوا وجرح عشرات في عدة هجمات وتفجيرات شهدتها بعض مدن العراق.
 
كما عثرت الشرطة على خمسين جثة مجهولة الهوية عليها آثار تعذيب في العاصمة بغداد. وقد أطلق الجيش الأميركي النار على عدد من أهالي مدينة بيجي شمال بغداد عندما تظاهروا أمام الحواجز مطالبين القوات الأميركية بفك حصارها عن قرية الصينية القريبة.
 
على الجانب الأميركي قالت القوات الأميركية في بيان إن جنديا أميركيا قتل إثر انقلاب مدرعة وأصيب خمسة آخرون في بغداد الاثنين. وقال بيان آخر إن جنديا أميركيا آخر قتل وأصيب خمسة بجروح في هجوم بالأسلحة الخفيفة على دوريتهم في بغداد.
 
وبإضافة هذين القتيلين إلى أربعة جنود أميركيين لقوا مصرعهم أمس عندما اضطرت مروحية للهبوط فوق الماء في منطقة حديثة غربي العراق وعلى متنها 16 جنديا. وبهذا يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الثلاثة الماضية إلى 15, حسب بيانات أميركية.

المصدر : وكالات