وليد المعلم أكد لفرانك شتاينماير عدم تدخل سوريا في الشأن اللبناني (الفرنسية)

طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير سوريا بممارسة نفوذها لمنع زعزعة الاستقرار في لبنان.

وفي مؤتمر صحفي بعد انتهاء لقائه مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، قال شتاينماير "أطلب من سوريا بشكل خاص القيام بكل ما تستطيع لمنع زعزعة الاستقرار لبنان".

وبحث وزير الخارجية الألماني مع الأسد الأوضاع الإقليمية وفي مقدمتها الوضع في لبنان.

وكان أعضاء في الوفد المرافق لوزير الخارجية الألماني قالوا إن شتاينماير طالب الأسد خلال اجتماعه به بممارسة نفوذ دمشق للتأثير على حزب الله اللبناني لوقف المظاهرات التي ينظمها حاليا ضد الحكومة اللبنانية في بيروت.

وكان شتاينماير التقى قبل ذلك فاروق الشرع نائب الرئيس السوري إضافة إلى وزير الخارجية وليد المعلم.

من جانبه أكد المعلم عقب لقائه مع نظيره الألماني أن سوريا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، مشيرا إلى أن "أمن واستقرار لبنان يمثل أمنا واستقرارا لسوريا أيضا".

وأكد أن دمشق تعترف بسيادة واستقلال لبنان، موضحا أنه ليس هناك ما يمنع من عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين "من ناحية المبدأ"، ولكنه شدد على أهمية وجود "أجواء تتسم بالأخوة "داخل لبنان.

وأضاف المعلم أن سوريا ترغب في ظل الرئاسة الألمانية المقبلة للاتحاد الأوروبي أن يمارس الاتحاد دورا أكثر قوة ومستقلا عن الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن أوروبا لا ينبغي أن تساعد المحتل بل يجب أن تقوم بالمزيد من أجل مساعدة الضحايا.

كان الوزير الألماني قد زار دولا عربية وإسرائيل بهدف التحضير لترؤس بلاده الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، ستؤدي ألمانيا دورا مباشرا في اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، والمكلفة اقتراح تسوية سياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.

المصدر : وكالات