غيدي يؤكد أن القوات الإثيوبية ستبقى لمساعدة قوات الحكومة الانتقالية (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس الوزراء الصومالي علي محمد غيدي المحاكم الإسلامية إلى "الحوار" بعد أن طردتها القوات الحكومية المدعومة من إثيوبيا من مقديشو ومعظم المناطق التي كانت تحت سيطرتها، واشترطت المحاكم خروج القوات الإثيوبية.
 
وقال غيدي في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بلدة أفغوي التي تبعد 20 كلم عن مقديشو غربا "ندعو فريق اتحاد المحاكم الإسلامية الصومالي إلى الحوار والانضمام إلينا".
 
خروج إثيوبيا
من جهته اشترط الشيخ شريف أحمد رئيس مجلس المحاكم الإسلامية خروج القوات الإثيوبية من الصومال للحوار مع الحكومة المؤقتة.
 
وقال في تجمع حاشد في استاد كيسمايو (500 كلم جنوب مقديشو) احتفالا بعيد الأضحى "ما زلنا مستعدون للتفاوض مع الحكومة المؤقتة لكن على الجنود الإثيوبيين أن يرحلوا أولا".
 
غير أن رئيس الوزراء الصومالي قال إن القوات الإثيوبية ستبقى لأن "الحكومة ليست قادرة على السيطرة على كل البلد بين ليلة وضحاها".
 
وتأتي هذه التطورات عقب اجتماع مسؤولين من الخارجية الكينية بقادة من المحاكم في العاصمة نيروبي لبحث وساطة بين المحاكم والحكومة الانتقالية.
 
شريف أحمد يشترط خروج إثيوبيا من الصومال للحوار (الجزيرة -أرشيف)
وفي هذا السياق تعهد الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد بملاحقة قوات المحاكم الإسلامية إلى كيسمايو حيث لجأت, للقضاء على من أسماهم متشددين ومقاتلين أجانب.
 
وكان يوسف أحمد قد وصل على متن مروحية عسكرية إثيوبية من بيدوا إلى العاصمة مقديشو صباح اليوم بعد يومين من سيطرة القوات الإثيوبية عليها برفقة قوات الحكومة المؤقتة.
 
انتشار عسكري
وانتشرت القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية في مقديشو, ولم تلق أية مقاومة باستثناء مظاهرة عنيفة في أحد الأحياء.
 
وأعلنت القوات الإثيوبية وقف إطلاق النار 24 ساعة كبادرة حسن نية بمناسبة عيد الأضحى, بينما ينتظر أن يصوت البرلمان الصومالي على إعلان حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر.
 
ودخلت القوات الإثيوبية مقديشو بعد انسحاب قوات المحاكم الخميس بدعوى حرصها على حماية الأرواح بعد عشرة أيام من المعارك, لاجئة إلى كيسمايو حيث تعهدت بمواصلة القتال.

المصدر : وكالات