عراقيون ينتحبون بعد تفجير الكوفة الذي أوقع أكثر من 30 قتيلا(الفرنسية)

قتل أكثر من خمسين عراقيا في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وقعت في بغداد والكوفة بالتزامن مع ردود أفعال العراقيين المتضاربة بشأن إعدام رئيسهم السابق صدام حسين.

وذكرت الشرطة العراقية أن قنبلة انفجرت في حي الحرية المختلط شمال بغداد مما أدى إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 25 آخرين.

لكن أن مصادر في وزارة الداخلية العراقية أفادت لاحقا أن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت في وقت واحد تقريبا في ثلاثة أماكن متفرقة من حي الحرية مما أدى إلى مقتل 25 وإصابة العشرات.

وأكد مصدر في وزارة الدفاع العراقية هذه المعلومات مشيرا إلى أن السيارات المفخخة الثلاث انفجرت وسط الشارع الرئيسي بمنطقة الحرية.

وفي هجوم مستقل قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة متوقفة على جانب الطريق قرب مستشفى الطفل في الإسكان (شمال بغداد) حسب ما أعلنه مصدر في شرطة بغداد.

جاء ذلك بعد انفجار سيارة مفخخة في سوق مزدحم للأسماك بمدينة الكوفة (100 كلم جنوب بغداد) ذات الغالبية الشيعية. وقتل في الانفجار 35 شخصا على الأقل وأصيب 58 آخرون حسبما أفادته مصادر الشرطة والمستشفيات.

وقالت الشرطة في الكوفة القريبة من مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة إن الجمهور المحتشد قتل رجلا اتهموه بزرع القنبلة.

ولم ترد أي معلومات حول صلة هذه الهجمات بعملية إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين شنقا في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

الأنبار
وفي سياق متصل أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده بينهم ثلاثة من رجال المارينز في مواجهات مسلحة وقعت يومي الخميس والجمعة، كان أحدثها مقتل جندي في انفجار قنبلة وضعت على جانب أحد الطرق في شمال بغداد.

وحتى يوم الجمعة ارتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003 إلى 2994 على الأقل.

المصدر : وكالات