غيدي صرح بأنه سيعمل على نزع سلاح المليشيات (الفرنسية)

قال وزير الإعلام في الحكومة الصومالية المؤقتة إن القوات الحكومية مدعومة بالقوات الإثيوبية ستطارد عناصر المحاكم الإسلامية ومن سماهم بالمقاتلين الأجانب حتى إلقاء القبض عليهم.

وصرح علي أحمد جامع للجزيرة بأن العملية التي تقوم بها حكومته لم تنته بالسيطرة على مقديشو وإنما ستستمر حتى اعتقال قادة المحاكم وتقديمهم للعدالة وطرد "أنصارهم الأجانب" من البلاد.

وتأتي تصريحات جامع بعد تأكيد رئيس الحكومة الصومالية الانتقالية علي محمد غيدي أنه تم القضاء على معظم قوات المحاكم الإسلامية في الصومال.

"
"
وأضاف غيدي بعد وصوله مقديشو قادما من بيداوا برفقة نائبه حسين عيديد أن القوات الإثيوبية ستبقى في الصومال ما دامت هناك حاجة لوجودها، مشيرا إلى أن إرساء الاستقرار في بلاده هو الضمانة لاستقرار البلدان المجاورة، ومؤكدا أن مهمته الأولى هي نزع السلاح وحل جميع المليشيات في الصومال.

من جهته قال محمد حسين عيديد نائب رئيس الوزراء إن حكومته بحاجة لموافقة البرلمان على إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية، متوقعا أن يقر البرلمان الذي يتخذ من بيداوا مقرا له هذه الخطوة يوم الأحد.

مظاهرات
تزامن ذلك مع خروج مظاهرة حاشدة إلى شوارع العاصمة الصومالية تطالب برحيل القوات الإثيوبية.

ووصل غيدي إلى مقديشو بعد يوم من سيطرة قواته المدعومة من القوات الإثيوبية عليها.

وشوهد موكب غيدي ونائبه تحت حماية أكثر من مائة جندي إثيوبي وهو يمر بمدرج مطار مقديشو الدولي ثم بميناء العاصمة ووسط المدينة حيث استقبله الآلاف بالأناشيد والرقص.

موقف المحاكم

شيخ شريف وصف انسحاب قوات المحاكم بأنه تكتيكي (الجزيرة)
في غضون ذلك تعهد رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد بمواصلة القتال ضد القوات الإثيوبية، وقال إن قوات المحاكم لن تغادر الصومال فرارا من الأعداء.

وكان شيخ أحمد يتحدث من كيسمايو (500 كلم جنوب مقديشو) التي لجأت إليها قوات المحاكم بعد أن سحبت جميع مقاتليها وقيادييها من العاصمة مقديشو.

ووصف شيخ أحمد للجزيرة الانسحاب من مقديشو بأنه تكتيكي، مؤكدا أن الإسلاميين ما زالوا متحدين وعازمين على إخراج القوات الإثيوبية.

في هذه الأثناء, عقد مسؤولون في وزارة الخارجية الكينية اجتماعا مع قادة من المحاكم في أحد فنادق العاصمة نيروبي.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الاجتماع خصص لبحث مسألة الوساطة الكينية بين المحاكم والحكومة الانتقالية.

وقال فارح معلم النائب السابق في البرلمان الكيني للجزيرة إن الوساطة تصب في استئناف الحوار لحقيق تسوية للنزاع بين الطرفين، مشيرا إلى أن ذلك هو السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار للصومال.

الوضع الميداني

قوات الحكومة تنتشر بمقديشو (الفرنسية)
ميدانيا واصلت القوات الإثيوبية وحلفاؤها في الحكومية الصومالية الجمعة بسط السيطرة على مقديشو حيث استولوا على مبنى السفارة الأميركية السابقة في مقديشو.

كما حلقت مقاتلتان إثيوبيتان فوق ميناء كيسمايو.

وقال مصدر بالمحاكم الإسلامية إن تلك الطلعات الجوية نفذت في حين يتوقع أن يصل رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية حسن ضاهر أويس إلى كيسمايو.

المصدر : الجزيرة + وكالات