الرئيس الصومالي يدخل مقديشو ويتعهد بنقل المعركة لكيسمايو
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 15:10 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ

الرئيس الصومالي يدخل مقديشو ويتعهد بنقل المعركة لكيسمايو

عبد الله يوسف في بيداوا مقر الحكومة الانتقالية (الفرنسية-أرشيف)

وصل الرئيس الصومالي المؤقت عبد الله يوسف أحمد إلى العاصمة مقديشو بعد يومين من سيطرة القوات الإثيوبية عليها برفقة قوات الحكومة المؤقتة.
 
ووصل يوسف قادما من بيداوا عاصمة الحكومة الانتقالية على متن مروحية عسكرية إثيوبية حطت في بلدة أفغوي, بعد يوم من وصول رئيس وزرائه علي محمد غيدي الذي اعتبر أن المهمة الأولى نزع السلاح وحل جميع المليشيات.
 
وتعهد يوسف بملاحقة قوات المحاكم الإسلامية إلى كيسمايو حيث لجأت, حتى القضاء على من أسماهم متشددين ومقاتلين أجانب ومثولهم أمام القضاء.
 
بلا مقاومة
قوات الحكومة الصومالية في مقديشو (الفرنسية)
وانتشرت القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية في مقديشو, ولم تلق أية مقاومة, باستثناء مظاهرة عنيفة ضدها في أحد الأحياء.
 
وأعلنت القوات الإثيوبية وقف إطلاق النار 24 ساعة كبادرة حسن نية بمناسبة عيد الأضحى, فيما ينتظر أن يصوت البرلمان الصومالي على إعلان حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.
 
ودخلت القوات الإثيوبية مقديشو بعد انسحاب قوات المحاكم بدعوى حرصها على حماية الأرواح بعد عشرة أيام من المعارك, لاجئة إلى كيسمايو حيث تعهدت مواصلة القتال.
 
آخر المعاقل
وقال رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المحاكم شيخ شريف شيخ أحمد إن الانسحاب من مقديشو كان تكتيكيا.
 
وأضاف أن قوات المحاكم لن تهرب أمام الأعداء ولن تغادر الصومال بل ستقاتل "أعداء الله" إذ هناك خياران لا ثالث لهما "إما الاستعمار أو الحرية".
 
فيما دعا رئيس مجلس شوراها الشيخ ظاهر أويس خلال صلاة الجمعة أنصاره إلى الصمود في كيسمايو.
 
وقال جندي حكومي صومالي إن المحاكم لغمت الطريق بين مقديشو وكيسمايو حيث تفكر القوات الإثيوبية في نقل المعارك, وحلقت مقاتلاتها في سماء البلدة الواقعة على بعد خمسمائة كلم جنوب العاصمة, وفي سماء بلدة أجيب القريبة.
 
وساطة كينية
شيخ شريف قال إن قواته ستقاتل الجيش الإثيوبي ولن تغادر الصومال (الجزيرة-أرشيف)
وقد اجتمع مسؤولون من الخارجية الكينية بقادة من المحاكم بفندق في نيروبي وبحثوا وساطة كينية بين التنظيم والحكومة الانتقالية.
 
ودعت الخارجية الأميركية -التي التزمت الصمت طوال الهجوم الإثيوبي ودعت دبلوماسييها لتجنب وصفه بالغزو- إلى "مصالحة وطنية حقيقية", لأنه "لا يوجد حل عسكري", وأيدت دعمها انتشار قوة سلام أفريقية.
 
غير أن رئيس الوزراء الصومالي استبعد أي محادثات سلام بعد "حمام الدم هذا", وقال إن القوات الإثيوبية ستبقى لأن "الحكومة ليست قادرة على السيطرة على كل البلد بين ليلة وضحاها".
المصدر : وكالات