عشرات القتلى والجرحى في ثلاثة تفجيرات وسط بغداد
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ

عشرات القتلى والجرحى في ثلاثة تفجيرات وسط بغداد

التفجيرات تواصلت رغم تشديد الأمن (الفرنسية)

قتل أربعون عراقيا على الأقل وأصيب أكثر من تسعين آخرين في ثلاثة تفجيرات متتابعة هزت ساحة الوثبة وسط العاصمة بعد عصر أمس السبت, في مؤشر جديد على استمرار مسلسل العنف رغم تشديد إجراءات الأمن.

وقالت المصادر الأمنية وشهود العيان إن التفجيرات وقعت باستخدام ثلاث سيارات مفخخة كانت تنتظر قرب أحد المتاجر المزحمة.

من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي وفاة أحد جنود الفرقة المدرعة الأولى متأثرا بجروح أصيب بها في مواجهات بمحافظة الأنبار.

وبذلك يرتفع إلى 2884 عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم بالعراق منذ غزوه في مارس/آذار عام 2003، حسب حصيلة تستند إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

عنف متواصل
على صعيد آخر، قتل ثلاثة وأصيب ستة آخرون جميعهم من أسرة واحدة عندما سقط صاروخ من طراز كاتيوشا على منزل بأحد أحياء منطقة حي العدل غربي بغداد.

وقالت مصادر أمنية إن الصاروخ وقع عندما كان مؤتمر أهل العراق الذي يترأسه عدنان الدليمي يعقد اجتماعا مع أهالي المنطقة في جامع مالك بن أنس القريب من مكان الحادث لمناقشة الواقع الأمني للمدينة، وكان يحضر الاجتماع عدد من أهالي المدينة من الشيعة والسُنة.

وإلى الشمال من العاصمة العراقية قتل خمسة أشخاص من بلد الشيعية أثناء سفرهم على الطريق الرئيسي خارج البلدة.

وغرب بغداد فتح مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة خارج مستشفى اليرموك الرئيسي، فقتلوا شرطيا على الأقل وأصابوا اثنين. وسرد حارس بالمستشفى رواية مختلفة قائلا إن ثلاثة لقوا مصرعهم وأصيب سبعة حين حاول مسلحون بسيارتين اقتحام المجمع حيث وقعت مصادمات مع حرس المستشفى.

وفي الخالص على بعد ثمانين كلم شمال العاصمة، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا اثنين وأصابوا ثلاثة حين هاجموا موكبا جنائزيا.

أما في اليوسفية جنوب بغداد فقالت الشرطة إن شخصا قتل وأصيب ستة بانفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق أثناء مرور دورية لقوة حماية خطوط الكهرباء.

من جهة أخرى أغارت قوات أميركية وعراقية على معقل للمسلحين بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، وذكرت مصادر بالشرطة أنها ألقت القبض على 35 شخصا يشتبه في أنهم مسلحون وأفرجت عن عدد من الرهائن.

الحكيم رفض فكرة المؤتمر الدولي الخاص بالعراق (رويترز) 
المؤتمر الدولي
على صعيد آخر رفض زعيم الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم مقترح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقد مؤتمرات خارج العراق لحل المشكلة الأمنية, ووصف الاقتراح بأنه غير منطقي وغير شرعي.

كما قال الحكيم، في مؤتمر صحفي بعمان قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، إن الحكومة تكونت على أساس الشراكة وتمتلك قاعدة جماهيرية عريضة.

وتابع زعيم الائتلاف الموحد الذي يتزعم أكبر كتلة برلمانية مؤلفة من 128 نائبا من أصل 275 "نحن نعتقد أن الحل في بغداد وليس في مؤتمرات خارج العراق".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد أكد، في تصريح للجزيرة الجمعة، معارضته عقد مؤتمر دولي بشأن العراق.

من جانبه وصف عضو هيئة علماء المسلمين بالعراق عبد السلام الكبيسي السُنة المشاركين في العملية السياسية بأنهم "شهود زور".

ودعا الكبيسي بتصريحات خاصة لمراسل الجزيرة نت بعمان، القيادات السُنية الموجودة بالبرلمان والحكومة، إلى أن تتوقف عن منح الشرعية لما وصفها "الحكومة الطائفية في العراق".

كما حذر من أن 37 ألف معتقل من أهل السنة يواجهون القتل البطيء، محذرا من أن السكوت على قضية هؤلاء يعني موتهم بالكامل.

كما حمل الكبيسي بشدة على الدور الإيراني بالعراق، معتبرا أنه لا يقل خطورة عن الاحتلال الأميركي ومتهما طهران بدعم المليشيات الشيعية لا سيما جيش المهدي التابع للتيار الصدري، وقوات بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بقيادة عبد العزيز الحكيم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: