صاروخ يقصف جنوب إسرائيل وحكومة الوحدة تتعثر
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/3 الساعة 11:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/13 هـ

صاروخ يقصف جنوب إسرائيل وحكومة الوحدة تتعثر

إسماعيل هنية حذر من تعثر تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن ناشطين فلسطينيين أطلقوا صاروخا من قطاع غزة، سقط في مزرعة تعاونية جنوب إسرائيل قرب الحدود مع غزة صباح اليوم الأحد، دون أن يسفر عن سقوط قتلى أو إصابة جرحى.

ويعد هذا الصاروخ الثاني عشر منذ قرار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل أسبوع.

وتوقعت تقارير إعلامية إسرائيلية أن يناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وضع وقف إطلاق النار في وقت لاحق اليوم.

مأزق الحكومة
سياسيا وصل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى طريق شبه مسدود، بعد إبلاغ رئيس السلطة الوطنية محمود عباس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء الجمعة قراره وقف الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتشكيل حكومة وحدة.

وتتلخص الخيارات المطروحة من قبل السلطة في حل حكومة هنية، أو إجراء استفتاء شعبي، أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وفي أول رد فعل على إعلان عباس، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من إغلاق باب الحوار حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحمل من يريد إغلاقه مسؤولية تداعيات ذلك.

"
هنية: "موضوع الاستقالة دستوري وبرلماني"
"

وفيما يتعلق بمطالبة اللجنة التنفيذية باستقالة هنية لتكليف رئيس حكومة جديد يقوم بالمشاورات السياسية والتنظيمية المطلوبة، قال هنية إن موضوع الاستقالة دستوري وبرلماني، مشددا في نفس الوقت على أن الحكومة الفلسطينية شرعية.

وبدورهم أكد أسرى حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين في معتقل النقب، دعمهم لكل خطوة يتفق عليها رئيس السلطة ورئيس الوزراء.
 
ودعا الأسرى في بيان وقعه ممثلون عن الفصائل الأربعة إلى عدم التنازل عن الثوابت، ودعمهم لقرار التهدئة. كما دعوا قادة حماس وفتح إلى إشراك جميع الفصائل في الحوار للإسراع بتشكيل حكومة الوحدة.

محمود عباس طالب بتفعيل دور الرباعية (الفرنسية-أرشيف)
اللجنة الرباعية
من جهة أخرى دعا عباس إلى ضرورة تفعيل دور اللجنة الرباعية للنجاح في مساع مبذولة لتحقيق سلام دائم بالشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاءات بغزة مع كل من وزيري خارجية ألمانيا والنمسا ومنسق السياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
  
وفي مؤتمر صحفي مع الوزير الألماني فرانك فالتر شتاينماير، قال عباس إن المباحثات تناولت خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية، ورؤية الرئيس الأميركي بشأن إقامة دولتين وتصريحات أخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي قال فيها إن الهدنة ربما تكون مقدمة لاستئناف محادثات السلام.
  
أما النمساوية أورسولا بلاسنيك، فأكدت من جانبها أن بلادها والاتحاد الأوروبي يعملان لدعم الشعب الفلسطيني للتغلب على صعوبات الحياة التي يعيشها.

ومن ناحيته اتهم سولانا حركة حماس بإهدار فرصة لرفع الحصار المالي والسياسي المضروب على الحكومة لرفضها عرض رئيس السلطة.





المصدر : وكالات