الحجاج صلوا واستمعوا للخطبة واستعدوا للتوجه لمزدلفة (الفرنسية)

أدى حجاج بيت الله الحرام صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا في عرفات، وألقى مفتي السعودية عبد الله آل الشيخ خطبة أمام الحجاج في مسجد نمرة.

وسيبقى الحجاج في عرفات يبتهلون إلى الله ويجتهدون في الدعاء خاصة قبيل الغروب، عملا بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وبعد غروب شمس هذا اليوم يبدأ الحجاج في النفرة إلى مزدلفة بعد أن يكونوا قد أدوا ركن الحج الأعظم.

وسيؤدى الحجاج صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا في مزدلفة، ويبيتون فيها قبل أن يتوجهوا إلى منى لرمي أولى الجمرات (جمرة العقبة الكبرى) وذبح الهدي. ويقوم الرجال بحلق شعر الرأس أو تقصيره إيذانا بالتحلل الأصغر، بينما تأخذ النساء أقل القليل من شعورهن تعبدا لله.

كما يطوف الحجاج طواف الإفاضة في المسجد الحرام وهو ركن أساسي من الحج. وبإتمام هذه المناسك يكون الحاج قد تحلل التحلل الأكبر.

ويعود الحجيج للتمتع بليالي التشريق في منى، وفيها يقومون برمي بقية الجمرات. ثم يعودون إلى المسجد الحرام ويؤدون طواف الوداع يختمون به حجهم، كما يحرصون على أن يكون هذا الطواف ببيت الله آخر عهدهم بمكة فلا يبيعون بعده ولا يشترون.

قوات الأمن السعودية بذلت مجهودات كبيرة لتأمين سلامة الحجاج (الفرنسية)
إجراءات أمنية

يأتي ذلك في ظل إجراءات مشددة نفذتها السلطات السعودية تحسبا لأي محاولة للإخلال بالأمن.

كما أدخلت السلطات تعديلات على جسر الجمرات، في محاولة للحد من حوادث التدافع التي وقعت في مواسم سابقة.

كما وضعت السلطات السعودية ومعها الجهات الصحية أجهزتها في حالة استنفار كامل لتنفيذ خطتها بتصعيد الحجاج إلى منى وتجنب حصول أي حوادث.

في هذا الإطار أفتى مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ بجواز رمي الجمرات كلها (العقبة والأولى والوسطى والصغرى) في اليوم الـ13 من شهر ذي الحجة على أن تكون بالترتيب، كما نبه إلى جواز رمي الجمرات عن العاجز وكبير السن والمرأة والأطفال حفاظا على سلامتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات