انفجار الباب الشرقي ببغداد خلف 52 قتيلا وجريحا (الفرنسية)

قتل 29 عراقيا وجرح عشرات آخرون في هجمات وتفجيرات جديدة في أنحاء متفرقة من العراق.

ففي العاصمة بغداد قتل تسعة عراقيين وجرح 43 آخرون في تفجيرين متتابعين بالقنابل في منطقة سوق الهرج في الباب الشرقي المزدحمة بالباعة المتجولين.

كما قتل 12 عراقيا آخر بينهم أربع نساء وجرح 26 آخرون في انفجار قنبلة قرب محطة وقود المثنى القريبة من ملعب الشعب الدولي وسط بغداد حيث كان عشرات المدنيين يقفون في طابور من أجل التزود بالوقود اللازم لتدفئة المنازل.

وقتل ثلاثة عراقيين وجرح سبعة آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين في حي الشباب وقضاء المحمودية جنوبي بغداد، كما قتل خمسة عراقيين بينهم ضابط شرطة وجنديان عراقيان في هجمات منفصلة في تكريت وبعقوبة.

من جانبها أعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها أن قواتها قتلت 11 مسلحا واعتقلت 12 آخرين ودمرت ثلاث عجلات مزودة بأسلحة رشاشة.

وفي اليوسفية جنوب بغداد قال الجيش الأميركي إن القوات الخاصة العراقية المدعومة بمستشارين أميركيين اعتقلت زعيم خلية في تنظيم القاعدة يعتقد أنه وراء خطف جنديين أميركيين في يونيو/حزيران الماضي عثر على جثتيهما في وقت لاحق مقطعتي الأوصال، كما اعتقلت هذه القوات 30 شخصا يشتبه في انتمائهم للجماعات المسلحة قرب المحمودية.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الداخلية العثور على ما مجموعه 51 جثة بها آثار أعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد أمس.

خسائر أميركية

خسائر الجيش الأميركي بالعراق بلغت قرابة ثلاثة آلاف قتيل (الفرنسية-أرشيف)
وبموازاة ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده في هجمات منفصلة بالعراق يوم أمس.

وقال الجيش في بيان إن جنديين لقيا حتفهما الأربعاء وأصيب آخر عند انفجار قنبلة على جانب الطريق لدى مرور دورية راجلة إلى الجنوب الغربي من بغداد. وأدى انفجار قنبلة مماثلة إلى قتل جندي وإصابة اثنين شرقي العاصمة، وفق ما أكده بيان آخر للجيش. كما قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية خلال عمليات قتالية في محافظة الأنبار.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن مقتل ثلاثة من جنوده في العراق أمس، ليرتفع إلى 2987 عدد القتلى في صفوف العسكريين الأميركيين في العراق منذ بدء الغزو في مارس/آذار 2003.

الطالباني يزور دمشق
سياسيا يقوم الرئيس العراقي جلال الطالباني بزيارة دمشق  منتصف الشهر المقبل لبحث القضايا العالقة بين البلدين.

وأعلن مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني أن الرئيس بشار الأسد التقى اليوم فخري كريم زنكنة الممثل الشخصي للرئيس العراقي وتسلم منه رسالة من الطالباني تتعلق بمختلف الشؤون المشتركة بين البلدين.

وكانت دمشق وبغداد قد قررتا إعادة فتح سفارتيهما بعد أن أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ونظيره السوري وليد المعلم في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في بغداد إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد انقطاع دام حوالي ربع قرن.

المصدر : وكالات