حواتمة: قادة من حماس التقوا مسؤولين إسرائيليين بلندن
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ

حواتمة: قادة من حماس التقوا مسؤولين إسرائيليين بلندن

نايف حواتمة في برنامج بلا حدود (الجزيرة)

قال الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة إن مسؤولين من حركة حماس التقوا في لندن مع مسؤولين إسرائيليين وأعدوا على امتداد أربعة أشهر وثيقة أسماها "وثيقة جنيف الحماسية".
 
وأضاف حواتمة للجزيرة في برنامج بلا حدود أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حمل الوثيقة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ولم يشر حواتمة إلى التاريخ الذي عقد فيه هذا اللقاء.
 
وفي تطور آخر قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت رحب بفكرة إنشاء ما وصفها بـ "قناة اتصال خلفية" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
ودعا عباس في مؤتمر صحفي عقب لقاء مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك في القاهرة، إلى إجراء محادثات "جدية" بعيدا عن الإعلام مع الإسرائيليين وبمشاركة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط.
 
ولم يشر عباس إلى السبب وراء اقتراحه إجراء مفاوضات غير علنية مع إسرائيل. ولكنه قال إنه اقترح فكرة المفاوضات غير العلنية على أولمرت خلال اجتماعهما مؤخرا وإن الأخير وعد بأنه "سيفكر في الأمر".
 
وأوضح عباس أن هذه الفكرة ستطرح على وزيرة الخارجية الأميركية خلال زيارتها المقبلة للمنطقة.
 
أبو الغيط يدين هجمات الفلسطينيين الصاروخية على إسرائيل (الفرنسية)
زيارة أبو الغيط
وتزامنا مع زيارة عباس للقاهرة تواصلت التحركات الدبلوماسية المصرية لإحياء جهود السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل واحتواء الأزمة الفلسطينية الناجمة عن فشل تشكيل حكومة وحدة.
 
وبعد أن اجتمع مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني في القدس، قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن بلاده تأمل في تحسن فرص السلام مجددا بعد زيارة أولمرت المرتقبة إلى القاهرة في الرابع من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وأدان أبو الغيط الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية على بلدات إسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة. وطالب إسرائيل بضبط النفس، مشيرا إلى أنه يجب المضي قدما في عملية السلام بصرف النظر عن ما يجري على الأرض.

وأكد أبو الغيط استمرار سعي القاهرة لتأمين الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط -الذي قال إنه لا يزال على قيد الحياة- ومبادلته بأسرى فلسطينيين لدى سجون الاحتلال.
 
من ناحيتها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن "الإرهاب لا يمكن أن يحقق أهدافا سياسية"، مضيفة أن الحكومة الإسرائيلية مهتمة بتواصل الحوار مع من وصفتها بـ"الجهات المعتدلة" في السلطة الفلسطينية لمحاصرة فصائل المقاومة المسلحة.
 
أولمرت والهدنة
وفي تطورات الهدنة الهشة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل حملت حركة حماس أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مسؤولية انهيار الهدنة، جراء إعطائه أمرا باستئناف عمليات اغتيال الناشطين الفلسطينيين.
 
وقال الناطق باسم الحركة رضوان عقيلي في تصريحات "لقد وافقنا على التهدئة الجزئية لإطلاق الصواريخ مقابل وقف العدوان لكن العدو الإسرائيلي استمر في عدوانه، لذا فإننا نحمله مسؤولية انهيار التهدئة ومسؤولية التوتر والتصعيد".
 
حماس تؤكد أن الإسرائيليين لم يتوقفوا عن اعتداءاتهم (الفرنسية)
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت استئناف الهجمات ضد النشطاء الفلسطينيين الذين يطلقون الصواريخ من قطاع غزة.
 
وقال مكتب أولمرت في بيان "لقد صدرت تعليمات للمؤسسة الدفاعية باتخاذ تحرك محدد ضد فرق إطلاق الصواريخ".
 
من جهتها أكدت الحكومة الفلسطينية رفضها التهديدات الإسرائيلية.
 
وأكد الناطق باسمها غازي حمد أن اتفاق التهدئة لا يزال ساريا وقد أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية "باعتباره مصلحة فلسطينية".
 
في غضون ذلك تفاعلت دوليا قضية المستوطنة التي أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس الموافقة على تشييدها في الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1992.
 
وأعلنت واشنطن والاتحاد الأوروبي أن بناء إسرائيل مستوطنة جديدة في الضفة يشكل انتهاكا لالتزاماتها التي نصت عليها "خارطة الطريق" لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة + وكالات