محمود عباس سيضع نظيره المصري في صورة نتائج لقائه مع أولمرت (رويترز)

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة للالتقاء بالرئيس المصري حسني مبارك وبحث الوضع الفلسطيني.

وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة أن عباس -الذي جاء من عمان بعد أن التقى برئيس الوزراء الأردني معروف البخيت- سيضع نظيره المصري في صورة نتائج لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومستجدات مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

يأتي ذلك في وقت يتوقع أن يصل فيه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى تل أبيب لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين تمهيدا لزيارة يقوم بها إيهود أولمرت إلى مصر للالتقاء بالرئيس المصري في شرم الشيخ الأسبوع المقبل.

إسماعيل هنية سيقوم بجولة ثانية يبدؤها من السعودية (رويترز)
لقاء عباس هنية
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إن عمان لا تريد أن تكون زيارة كل من عباس وهنية للأردن بروتوكولية "بل نريدهم أن يأتوا إلى عمان في جو هادئ يخلو من أي توتر ونحن لدينا أفكار محدودة لمساعدتهم".

وكانت الحكومة الفلسطينية رحبت بدعوة العاهل الأردني عبد الله الثاني لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى إجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس محمود عباس.

وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حماس إسماعيل رضوان إن هنية سيقوم بجولة عربية ثانية يبدؤها بالسعودية لأداء مناسك الحج ثم يلتقي المسؤولين السعوديين وبعدها يتوجه إلى عدد من الدول العربية منها الأردن والكويت.

وربط رضوان تنفيذ الجولة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي كما هو مقرر الأربعاء وعدم وجود أي معيقات.

مستوطنة جديدة
وفي تطور آخر أدانت السلطة الفلسطينية قرار وزارة الدفاع الإسرائيلية بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن القرار "سيعمل على تعطيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في لقائهما الأخير" السبت.

وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أن وزير الدفاع عمير بيرتس أعطى موافقته على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية في غور الأردن للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في غزة الثلاثاء أن الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي لم يحقق النتائج المرجوة.

وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن سلطات الاحتلال لم تقم بإزالة أي من الحواجز العسكرية التي تقيمها في الضفة الغربية. وكان إفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قد قال إن الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأُ على إزالة 27 حاجزا عسكريا في الضفة الغربية.

إسرائيليون يتجمعون في مكان سقوط الصاروخ في سديروت (رويترز)
إصابة إسرائيليين

وميدانيا أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة جراء سقوط صاروخ أطلقه فلسطينيون على بلدة سديروت الإسرائيلية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق الصاروخ من شمال قطاع غزة وسقط بالقرب من منزل في حي يقع غرب سديروت.

وكانت ستة صواريخ قد أطلقت في وقت سابق من القطاع على إسرائيل، ليرتفع بذلك عدد الصواريخ التي أطلقت منذ إبرام وقف إطلاق النار في السادس والعشرين من الشهر الماضي بين إسرائيل وفصائل المقاومة في القطاع إلى ستين صاروخا.

المصدر : الجزيرة + وكالات