السودان لم يوضح حجم مساهمة الأمم المتحدة بمهمة السلام في دارفور (رويترز-أرشيف)

قالت الأمم المتحدة إن طلائع طاقمها المكون من خبراء عسكريين ومهندسين وفنيين وصلت إلى السودان لدعم قوات الاتحاد الأفريقي في مهمة حفظ السلام في إقليم دارفور غربي البلاد.

وأوضح الاتحاد الأفريقي أن أول فريق من المستشارين العسكريين الـ43 التابعين للأمم المتحدة سينتشرون خلال "الأسبوع الجاري" في دارفور لمساعدة قوات الاتحاد.

وأشار ناطق باسم قوات الاتحاد نور الدين مازني إلى أن ذلك الانتشار يأتي في إطار المرحلة الأولى من الخطة التي تشمل ثلاث مراحل يتم خلالها تقديم الدعم اللوجستي من الأمم المتحدة إلى القوات الأفريقية والحكومة السودانية.

وكانت الأطراف الثلاثة (السودان، الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة) اتفقت على توفير الدعم الخفيف أي إرسال 105 مستشارين عسكريين من الأمم المتحدة و33 شرطيا و45 تقنيا إضافة إلى عتاد لوجستي إلى دارفور.

ويأتي ذلك ضمن خطة تدريجية وافقت عليها الحكومة السودانية وتقضي بدعم الأمم المتحدة لوحدات الاتحاد الأفريقي المتكونة من سبعة آلاف رجل يفتقرون للتجهيزات والتمويل.

لكن الخرطوم لم تعلن صراحة إذا كانت توافق أو ترفض نشر القوات الأممية وقوامها 20 ألف رجل على الأرض، كما يدعو لذلك القرار الصادر عن مجلس الأمن.

وقد عبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن أمله في أن يقبل السودان نشر قوات حفظ سلام مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور قبل مغادرة منصبه في يناير/كانون الثاني 2007.

ويعتقد أن الحرب في هذا الإقليم أدت إلى مقتل نحو 200 ألف شخص وتشريد مليونين خلال نحو أربعة أعوام، حسب إحصاءات ترفضها الخرطوم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية