الأغلبية تتهم لحود بخرق الدستور بسبب مقعد الجميل
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/28 الساعة 01:31 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/8 هـ

الأغلبية تتهم لحود بخرق الدستور بسبب مقعد الجميل

إميل لحود رفض توقيع مرسوم الانتخابات الفرعية (الفرنسية-أرشيف)

اتهم نواب الأغلبية النيابية في لبنان الرئيس اللبناني إميل لحود بخرق الدستور لامتناعه عن توقيع مرسوم بالدعوة لانتخابات فرعية لاختيار خلف للنائب وزير الصناعة بيار الجميل الذي اغتيل في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن وفدا سجل في الأمانة العامة لمجلس النواب عريضة تحمل توقيع 28 نائبا تطالب بملاحقة لحود أمام المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء "لتعطيله" إجراء انتخابات فرعية ملزمة.

ووفق الدستور يتطلب تقديم العريضة توقيع خمس نواب البرلمان البالغ عددهم 128 عضوا أي 26 نائبا. لكن موافقة البرلمان على العريضة والسير في الإجراءات القانونية يتطلب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان (86 نائبا) فيما انخفضت الأغلبية إلى سبعين بعد اغتيال الجميل.

يذكر أن لحود رفض منتصف الشهر الجاري للمرة الثانية توقيع مرسوم دعوة الناخبين للانتخابات مبررا ذلك بأنه صادر من "رئيس حكومة مفتقرة إلى الشرعية".

كانت حكومة فؤاد السنيورة حددت 14 يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لهذه الانتخابات. وينص الدستور اللبناني على وجوب إجراء انتخابات فرعية خلال ستين يوما من إعلان شغور أي مقعد، ويجب أن تفصل بين الانتخابات ودعوة الهيئات الناخبة مهلة شهر.

ويأتي هذا الخلاف في إطار الأزمة السياسية المتفاقمة حيث تطالب المعارضة بقيادة حزب الله والتيار الوطني الحر بإجراء انتخابات نيابية مبكرة. وترفض الرئاسة الاعتراف بشرعية حكومة السنيورة التي وافقت رسميا بعد استقالة ستة من وزرائها على خطة الأمم المتحدة لمحاكمة المشتبه في تورطهم باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

أردوغان سيتفقد قوات بلاده بجنوب لبنان (الفرنسية-أرشيف) 
أردوغان ويونيفيل
من جهة أخرى أعلن مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه سيزور بيروت في الرابع من الشهر المقبل حيث سيلتقي لحود والسنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وسيتفقد أردوغان الكتيبة التركية المشاركة في قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (يونيفيل) ويبحث مع القادة اللبنانيين كيفية مساهمة تركيا في جهود إعادة الإعمار وتجاوز الأزمة الحكومية الحالية.

وقد أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الإيطالية أن موعد تولي بلاده قيادة قوة يونيفيل قد يتم تعديله بحيث تجرى العملية قبل بضعة أسابيع من الموعد الأصلي المقرر في 19 فبراير/شباط.

وذكرت مصادر صحفية أن الأمم المتحدة تستعد للطلب رسميا من إيطاليا أن تتسلم قيادة يونيفيل في 24 يناير/كانون الثاني المقبل، وذلك بسبب خلافات بين القائد الحالي الجنرال الفرنسي آلان بيليغريني والمنظمة الدولية.

لكن ماركو فرساتشي نائب وزير الدفاع قلل من أهمية هذا التغيير، مؤكدا أنه متصل بقواعد داخلية في هيئة الأركان الفرنسية وأن بلاده لا تسعى للمنافسة من خلال مشاركتها بقوة يونيفيل.

المصدر : وكالات