انتخبت التونسية مي الجريبي أمس رئيسة للحزب الديمقراطي التقدمي (المعارض) لتصبح أول امرأة تترأس حزبا سياسيا مرخصا له في تونس.
 
وتعتبر الجريبي (46 عاما) ثاني امرأة تترأس حزبا سياسيا في منطقة المغرب العربي بعد الجزائرية لويزة حنون التي تتولى الأمانة العامة لحزب العمال الجزائري.
 
نساء مناضلات
وقالت الجريبي إن انتخابها "يترجم المساهمة الحقيقية للنساء ويكرس مبادئ التناوب والديمقراطية التي ينادي بها" الحزب.
 
وأضافت في تصريح صحفي أن "النساء المناضلات في تونس لا يحصى عددهن، ولقد آن الأوان ليبرزن ويخضن غمار المعترك السياسي المنظم".
 
وشددت الأمينة العامة الجديدة للحزب الديمقراطي التقدمي على أن التوجه العام للحزب سيظل في نفس المسار، معتبرة أن "العنوان الأساسي للمرحلة المقبلة سيتمثل في مطالبة الحكومة بإدخال تعديلات جوهرية على الدستور".
 
وخلفت السياسية التونسية في هذا المنصب أحمد نجيب الشابي الذي تزعم هذا الحزب -الذي يصنف بكونه أبرز الأحزاب المعارضة- منذ تأسيسه عام 1983.
 
وكان الشابي قد شارك في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 رفقة عدد من المعارضين في إضراب عن الطعام للمطالبة بضمان حرية التعبير وإصدارعفو عام على المعتقلين السياسيين.
 
دستور وانتخابات
وعقد الحزب الديمقراطي التقدمي مؤخرا مؤتمره الوطني الرابع وسط خلافات بين أعضائه بشأن مسألة الحوار مع السلطة.
 
وتميز المؤتمر بالدعوة لتعديل دستور البلاد بدعوى أنه لم يعد يستجيب لتطلعات الشعب.
 
وكان مجلس النواب ومجلس المستشارين بتونس قد ناشدا الرئيس زين العابدين بن علي تجديد ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2009 لكن الرئيس لم يعلن حتى الآن موقفه.

المصدر : وكالات