الحواجز الإسرائيلية تحيل حياة الفلسطينيين اليومية إلى جحيم (الفرنسية)

أدانت السلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء قرار وزارة الدفاع الإسرائيلية بالموافقة على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات إن القرار "سيعمل على تعطيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في لقائهما الأخير" مساء السبت.

وكانت ناطقة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أن وزير الدفاع عمير بيريتس أعطى موافقته على بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية في غور الأردن للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء أن الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، لم يحقق النتائج المرجوة.

ونقلت وكالة "راماتان" الفلسطينية للأنباء عن هنية قوله خلال كلمته الافتتاحية لجلسة الحكومة الفلسطينية الأسبوعية في مدينة غزة "هناك سياسة إسرائيلية مستمرة من الاعتقالات في الضفة الغربية، وهذا ما يتناقض مع ما صدر عن لقاء عباس وأولمرت، فاللقاءات في واد والسياسة الإسرائيلية في واد آخر".

أما حركة الجهاد فاعتبرت في بيان أن الإجراءات الإسرائيلية "لا تشكل شيئا على أرض الواقع في ظل استمرار الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني البطل لتركيعه وإخضاعه للشروط والإملاءات".

وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن سلطات الاحتلال لم تقم بإزالة أي من الحواجز العسكرية التي تقيمها في الضفة الغربية.

وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي إفرايم سنيه قد قال إن الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأُ على إزالة سبعة وعشرين حاجزا عسكريا في الضفة الغربية.

"
خمسة صواريخ فلسطينية أطلقت اليوم على عسقلان وسديروت

"
صواريخ واعتقالات

وميدانيا سقط صاروخ فلسطيني محلي الصنع قرب منشأة إستراتيجية في جنوب مدينة عسقلان دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو حدوث أضرار. وكان صاروخ أطلق أمس سقط في محيط منشأة إستراتيجية في المدينة وأسفر عن أضرار بمباني المنشأة.

وتقع في جنوب عسقلان منطقة صناعية تشمل محطة توليد كهرباء ومحطة تحلية مياه ومصانع بعضها تنتج صناعات كيميائية.

كما أعلنت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيين أطلقوا صباح اليوم الثلاثاء صاروخا من قطاع غزة سقط في مدينة سديروت في صحراء النقب جنوب إسرائيل وسبب أضرارا في عدد من السيارات دون إصابات.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن ثلاثة صواريخ سقطت صباح اليوم في محيط المدينة، دون إصابات.

من ناحية ثانية اعتقلت قوات الاحتلال في جنين بالضفة الغربية القائد السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمود السعدي.

وفي بلدة قباطية قرب جنين اعتقل الاحتلال قائد لجان المقاومة الشعبية في منطقة شمال الضفة الغربية ياسر نزّال، كما تم ترحيل عضو حركة فتح عبد الله السعدي (36 عاما) من الضفة الغربية إلى غزة بعدما أمضى نحو عام من الاعتقال الإداري في سجن النقب.

وفي حادث آخر أصيب فلسطيني شمال قطاع غزة وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة على المزارعين والمواطنين من سكان المنطقة.

كما أصيب ستة فلسطينيين بجروح طفيفة في مواجهات بين جنود إسرائيليين وعشرات من المزارعين الفلسطينيين كانوا يحتجون على بناء جدار الفصل في بلدة أم سلمان قرب بيت لحم.

هنية سيقوم بجولة عربية جديدة تشمل الأردن والسعودية والكويت (الفرنسية)
جولة جديدة لهنية
من ناحية ثانية قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إن عمان لا تريد أن تكون زيارة كل من عباس وهنية للأردن بروتوكولية "بل نريدهم أن يأتوا إلى عمان في جو هادئ يخلو من أي توتر ونحن لدينا أفكار محدودة لمساعدتهم".

وكانت الحكومة الفلسطينية رحبت بدعوة العاهل الأردني الملك عبد الله لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى إجراء محادثات في العاصمة الأردنية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي هذا السياق قال الناطق الإعلامي باسم حماس إسماعيل رضوان إن هنية سيقوم بجولة عربية ثانية غدا أو بعد غد، يبدؤها بالسعودية لأداء مناسك الحج ثم يلتقي المسؤولين السعوديين وبعدها يتوجه إلى عدد من الدول العربية منها الأردن والكويت.

وربط رضوان تنفيذ الجولة بإعادة فتح معبر رفح الحدودي كما هو مقرر غدا الأربعاء "وعدم وجود أي معيقات".

المصدر : الجزيرة + وكالات