عباس يأمل أن تلبي إسرائيل وعودها وحماس تستبعد
آخر تحديث: 2006/12/25 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/25 الساعة 06:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/5 هـ

عباس يأمل أن تلبي إسرائيل وعودها وحماس تستبعد

محمود عباس وصف لقاءه بإيهود أولمرت بأنه بداية طيبة لاستئناف عملية السلام (الفرنسية)

وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأنه بداية طيبة لاستئناف عملية السلام.

وأعرب عباس في تصريح للصحفيين خلال مشاركته في احتفالات أعياد الميلاد بمدينة بيت لحم الليلة الماضية عن تفاؤله في أن يلبي الجانب الإسرائيلي المطالب التي قدمها لهم خلال اللقاء.

وتأتي تصريحات عباس بعد ساعات من تلميح أولمرت إلى إمكانية الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين خلال الأسبوع الحالي، رغم عدم إفراج الفصائل الفلسطينية عن الجندي الإسرائيلي الذي أسروه في يونيو/حزيران الماضي.

وقال أولمرت في اجتماع للحكومة "حان الوقت للمرونة والكرم وقد يكون الأمر مختلفا عن ما قيل في اجتماعات سابقة".

وكان ثلاثة وزراء قد اقترحوا خلال الاجتماع الإفراج عن بعض السجناء كإشارة على حسن نوايا للرئيس عباس قبل عطلة عيد الأضحى. كما وافقت الحكومة على تحويل مائة مليون دولار إلى مكتب عباس، وذلك من أصل الأموال الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل والبالغة خمسمائة مليون دولار.

وأشارت تصريحات لوزير شؤون المتقاعدين الإسرائيلي رافي إيتان أيضا إلى تغيير محتمل في موقف إسرائيل حيال إطلاق سراح القيادي في فتح مروان البرغوثي من السجن في إطار عملية تبادل للأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وكانت محكمة إسرائيلية قد أصدرت خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة على البرغوثي بتهمة إصدار أوامر بشن هجمات في إطار الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال ونفى البرغوثي هذه التهم.

مواقف متباينة

وصفي قبها اعتبر أن عباس وأولمرت يعيشان مأزقا (الجزيرة -أرشيف)
وفي سياق ردود الفعل الدولية على لقاء أولمرت وعباس رحبت المفوضية الأوروبية بهذه الخطوة، وأعربت عن أملها أن تكون بداية لتجدد الحوار بين الطرفين، مؤكدة دعمها لكل المبادرات التي يمكن أن "تسهم في إطلاق عملية السلام".

في المقابل اعتبر وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي قبها اجتماع أمس مجرد "ذر للرماد في العيون"، وأضاف أن عباس وأولمرت يعيشان "مأزقا"، وقال "لقد التقيا لمجرد أن يقال إن هناك نية لتفعيل عملية السلام".

وفيما يتعلق بوعود أولمرت بشأن الأسرى استبعد قبها أن يتم الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، وقال "الجانب الإسرائيلي لم يكن يوما صاحب حسن نية لإطلاق سراح أسرى، وكان دائما يصف أسرانا بأن أيديهم ملطخة بالدماء"، مشيرا إلى أن محمود عباس لا يملك ورقة ضغط في هذا المجال على أولمرت.

وأضاف "عباس والحكومة الحالية التي تقودها حماس لا يملكان الحق في التفاوض لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير"، مؤكدا أن الفصائل الفلسطينية المسؤولة عن أسره هي وحدها المعنية بالمفاوضات، إضافة إلى الجهود المصرية المبذولة في هذا الإطار.

انفلات أمني 
وفي إطار مسلسل الانفلات الأمني في غزة أطلق مسلحون النار على منزل وزير الخارجية الفلسطيني والقيادي في حماس محمود الزهار مساء أمس.

"
منزل القيادي في حماس محمود الزهار في غزة يتعرض مجددا لإطلاق نار 
"
ولم تتضح بعد ملابسات الحادث وإن كانت أنباء تواترت عن حدوث أضرار في منزل الزهار الذي كان تعرض لإطلاق نار قبل أسبوع.

ميدانيا أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي أن صاروخين أطلقهما فلسطينيون من قطاع غزة سقطا داخل الخط الأخضر، دون أن يتسببا في حدوث أضرار، وحسب المصدر فإن أحد الصاروخين سقط في منطقة سديروت.

وقد أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز "قدس".

وفي الضفة الغربية جرح إسرائيلي عندما أطلق فلسطينيون النار على سيارة كان في داخلها قرب مستوطنة خلاميش شمال رام الله. وقد بدأت قوات الاحتلال عمليات بحث في المنطقة في محاولة للعثور على المهاجمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات