السنيورة يعرض الحوار مع المعارضة لإنهاء الأزمة
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 06:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ

السنيورة يعرض الحوار مع المعارضة لإنهاء الأزمة

السنيورة رأى أن دعوات التصعيد غير مبررة (رويترز-أرشيف)

قال رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إن يده لا تزال ممدودة للجميع لتعزيز المشاركة في الحكم، مشيرا إلى أن ذلك لن يتغير مهما استمر ما وصفه بالتعنت وانقطاع الحوار المباشر مع المعارضة.

وأوضح السنيورة -في خطاب إلى اللبنانيين بمناسبة الأعياد- أن حكومته تتعرض منذ أسابيع لحركة اعتراضية نزلت إلى وسط بيروتَ واعتصمت فيه حتى الآن، وقال إنه يفهم ويحترم حق المواطنين في التظاهر والاعتصام، ولكنه لا يرى أي مبرر لدعوات التصعيد التي تزيد الأمور توترا.

وشدد على أن الأزمة لا يمكن أن تحل إلا من خلال الحوار والوفاق والحرص على المصلحة الوطنية أي مصلحة كل اللبنانيين من دون استثناء أو تمييز، مؤكدا أنه بهذا المنطق تجاوب مع مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، وعمل على أن يوفر لها كل أسباب النجاح.

تبادل اتهامات
تصريحات السنيورة تأتي في وقت تبادلت فيه أطراف الحكومة والمعارضة اتهام بعضها لبعض بالمسؤولية عن فشل مبادرة موسى.

وقال وزير الشباب والرياضة اللبناني أحمد فتفت إن المشكلة الرئيسية تكمن في المحكمة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رفيق الحريري وليس تقاسم النفوذ في البرلمان، مشيرا إلى أن هناك طرفا خارجيا يسعى لعرقلة عمل هذه المحكمة لأسباب بعضها داخلي والآخر إقليمي مرتبط بالتوجه السياسي في دمشق على حد تعبيره.

وفي المقابل اتهم المتحدث باسم حزب الله حسين رحال الجهات الموالية للحكومة والولايات المتحدة بعرقلة إحراز أي تقدم لحلحلة الأزمة، مشيرا إلى أن الحزب منح مبادرة الجامعة العربية فرصة كبيرة للنجاح لكن قوى 14 آذار وواشنطن أوصلت الأزمة إلى طريق مسدود. وشدد على أن الحزب يريد حل الأزمة عربيا ومن دون تدخل دولي.

تصريحات موسى

 موسى حذر أطراف الأزمة اللبنانية من عواقب تصعيد مواقفهم (الأوروبية)
وكان موسى أنهى أمس خمسة أيام من التوسط بين الحكومة والمعارضة حيث رمى الكرة للبنانيين من أجل التوصل إلى اتفاق وضع خطوطه العريضة.

وحذر موسى أطراف الأزمة اللبنانية من عواقب تصعيد مواقفهم، ودعاهم إلى التواصل بعضهم مع بعض لإيجاد حل.

وقال إن احتمالات تصعيد الأزمة لا تزال قائمة، مشيرا إلى أن مبادرة الجامعة العربية لم تفشل كما أنها لم تنجح.

وفي السياق قال مصطفى عثمان إسماعيل مبعوث الرئيس السوداني إن لقاءه مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان إيجابيا.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن اتفاقا كاملا لم يحرز حول الموضوعات المطروحة فإن اللقاء خرج بثلاث نقاط إيجابية تتمثل في التزام المعارضة بالهدوء والتهدئة خلال فترة الأعياد، ودعم المعارضة للمبادرة العربية، وأن الدم اللبناني محرم والمظاهرات التي ستنظمها المعارضة ستكون سلمية.

المصدر : وكالات