عباس وأولمرت يشكلان لجنة لبحث ملف الأسرى
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/24 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/4 هـ

عباس وأولمرت يشكلان لجنة لبحث ملف الأسرى

أولمرت وافق على تحرير مائة مليون دولار من أموال الضرائب الفلسطينية (الفرنسية)

توصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لاتفاق على عدد من القضايا في أول اجتماع رسمي بينهما منذ ثمانية أشهر.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن الاجتماع الذي عقد في القدس مساء السبت ودام ساعتين كان جيدا ويمهد البداية لسلسلة من الاجتماعات.

وكشف مسؤولون إسرائيليون أن أولمرت قدم بعض التنازلات لدعم عباس في مواجهة حماس، لكنهم أكدوا عدم التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة الإفراج عن الأسرى.

وتعليقا على اللقاء قال رئيس شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات للصحفيين في رام الله إن عباس وأولمرت ركزا على العديد من الملفات أبرزها الأسرى والقدس والجدار وغيرها، مشيرا إلى أن حيزا كبيرا من اللقاء تمحور حول ملف الأسرى.

وأشار إلى أن عباس أوضح لأولمرت أن هذا الملف يهم كل بيت فلسطيني لأن هناك العديد من المعتقلين مضى عليهم وقت طويل في الحجز ومنهم سعيد العتبة الذي قضى نحو 30 عاما في الحجز و65 سجينا آخر قضوا 20 عاما و260 سجينا آخرين موجودين في السجن منذ 1993.

وأكد أن عباس وأولمرت اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لوضع آليات محددة للإفراج عن الأسرى دون أن يؤثر ذلك على المسار التفاوضي الذي تقوده مصر بشأن إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المحتجز لدى فصائل فلسطينية منذ يونيو/حزيران الماضي. وأشار عريقات ألى أنه تم التطرق أيضا إلى قضية النواب والوزراء المعتقلين في إسرائيل.

وقال المسؤول الفلسطيني إن أولمرت وافق خلال اللقاء على تحرير مائة مليون دولار من الأموال الفلسطينية المحجوزة لدى إسرائيل خلال الأيام القادمة للقضايا الإنسانية و35 مليون شيكل إسرائيلي للمستشفيات في القدس الشرقية.

كما أشار إلى أن عباس وأولمرت بحثا أيضا تثبيت التهدئة في غزة وإمكانية تمديدها لتشمل الضفة الغربية، واتفقا على تشكيل لجنة مشتركة لبحث مصير المطاردين الفلسطينيين حيث تعهدت إسرائيل بعدم المساس بهم على أن يعودوا إلى ممارسة حياتهم العادية وكذلك إعادة من تم إبعادهم من كنيسة المهد وفقا لترتيبات محددة.

الأزمة الداخلية

رمضان شلح ناشد الفصائل التحلي بالمسؤولية لحقن دماء الفلسطينيين (الجزيرة)
وفي الشأن الفلسطيني الداخلي دعا رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إلى حوار شامل يجمع القوى الفلسطينية كافة، وعلى رأسها حركتا فتح وحماس، وينتهي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وعبر مشعل في مقابلة خاصة مع الجزيرة عن استعداد حماس للذهاب إلى ذلك الحوار دون شروط، مشيرا إلى أن أي انتخابات مبكرة لا يمكن أن تتم دون توافق داخلي.

من جهته دعا الأمين العام لمنظمة الجهاد الفلسطيني رمضان عبد الله شلح جميع الفصائل الفلسطينية لانتهاج الحوار سبيلا لحل المشاكل الداخلية، وناشدهم التحلي بروح المسؤولية لحقن دماء الشعب الفلسطيني.

واستغرب شلح في برنامج حوار مفتوح الذي بثته الجزيرة مساء السبت أن يحاور فلسطيني عدوه ولا يقبل ذلك مع أبناء شعبه، كما ناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إخراج منظمة التحرير الفلسطينية مما سماه ثلاجة الموتى.

أحداث غزة
في هذه الأثناء أعلن مصدر مقرب من حماس أن الحركة وعائلة دغمش النافذة المرتبطة بحركة فتح قامتا خلال فجر السبت في غزة بعملية تبادل أسرى اعتقلوا بعيد المواجهات التي وقعت في المدينة.

وتم إطلاق سراح محمود النللي -العضو في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس- الذي أسر خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت فجر الجمعة بين الحركة ومسلحين من عائلة دغمش في الحي الذي يعيش فيه وزير الخارجية محمود الزهار.

وفي الوقت نفسه تم إطلاق سراح خمسة أفراد من عائلة دغمش كانوا خطفوا خلال المواجهات نفسها.

المصدر : الجزيرة + وكالات