قتيل وجريح بمواجهات بين فلسطينيين في غزة
آخر تحديث: 2006/12/22 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/22 الساعة 07:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/2 هـ

قتيل وجريح بمواجهات بين فلسطينيين في غزة

الاشتباكات المتقطعة بين المسلحين تهدد بإنهيار الهدنة الهشة بين الفصائل (رويترز-أرشيف)
 
أفادت مراسلة الجزيرة بأن مواجهات اندلعت في الساعات الأولى من صباح اليوم بين مجموعة من حركة حماس ومسلحين من عائلة فلسطينية اتهمت عناصر من الحركة بقتل اثنين من أبنائها.
 
وأدت المواجهات إلى مقتل أيمن الجرجاوي حسب المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة معاوية حسنين، وقد تم نقل المصاب إلى مستشفى غزة.
 
وقال شهود عيان إن إطلاق النار تم على مقربة من منزل وزير الخارجية محمود الزهار. واستخدمت في المواجهات الأسلحة الخفيفة وقاذفات الصواريخ. وتشير هذه المواجهات المتكررة إلى هشاشة وقف اطلاق النار الذي توصل إليه فرقاء فتح وحماس قبل يومين. 
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية قد دعيا إلى التهدئة. وطلب عباس مجددا من الفلسطينيين أمس "تحمل المسؤولية وترسيخ الهدوء"، مكررا القول إنه "يترك الباب مفتوحا لفترة زمنية محدودة، لتشكيل حكومة تكنوقراط" بالاتفاق مع حماس، على رغم قراره الذي رفضته الحركة بالدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة.
 
بوش وحماس
وفي واشنطن رفع الرئيس الأميركي جورج بوش حدة المواجهة مع حركة حماس وأصدر أمس قانونا حظر من خلاله تقديم أي مساعدة أميركية إلى السلطات الفلسطينية التي تشرف عليها الحركة طالما لم تعترف بإسرائيل.
 
وينص القرار الذي وقعه بوش على حرمان حماس من مساعدة مالية مقدارها 25 مليون دولار، في حين أبقى المساعدة للتنظيمات الأخرى منها حركة فتح.
 
وفي تطور آخر كشفت ماريا تيليريا المتحدثة باسم المراقبين الأوروبيين في معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة أن رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات أبلغ لجنة التنسيق في رفح التي تضم أوروبيين وإسرائيليين ومصريين أن الرئيس المصري حسني مبارك قدم "التزاما" لعباس بمنع تدفق الأموال من الجانب المصري من الحدود.
 
ويقدر دبلوماسيون أن حماس التي حظرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي المساعدات لحكومتها تمكنت من جلب قرابة ثمانين مليون دولار عبر معبر رفح هذا العام.


 
مصادر توقعت لقاء عباس بأولمرت الاثنين المقبل (الفرنسية)
الهدنة الإسرائيلية الفلسطينية
على صعيد آخر أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عزمه إنهاء العمل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة إذا ما استمر إطلاق صواريخ القسام باتجاه جنوب إسرائيل.
 
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الليلة الماضية أن معاونين لأولمرت أبلغوا مساعدين لعباس بمضمون هذه الرسالة، وقال أحدهم إنه "إذا استمر إطلاق صواريخ القسام فلن يكون هناك خيار سوى الرد".
 
وقبل هذه الرسالة طلب وزير الدفاع عمير بيرتس من أولمرت إعادة النظر في سياسة "ضبط النفس" الإسرائيلية مع استمرار إطلاق مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة صواريخ قسام على جنوب إسرائيل.
 
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن أربعة صواريخ قسام سقطت الخميس في جنوب إسرائيل من دون أن توقع إصابات أو تسبب أضرارا.
 
أولمرت وعباس
من جهة ثانية أكد مصدر فلسطيني مطلع الخميس أن لقاء قمة بين عباس وأولمرت سيعقد يوم الاثنين المقبل عقب احتفالات أعياد الميلاد. وقال المصدر الذي لم يكشف عن اسمه إن "ما جعل هذا اللقاء ممكنا هو تذليل العقبة التي كانت تعترضه وهي قضية الأسرى".
 
وأوضح أن الإسرائيليين وافقوا لأول مرة عبر لجنة الأسرى المشتركة التي اتفق الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني على إعادة تشكيلها على أن يكون للفلسطينيين رأي حول هوية الأسرى المزمع تحريرهم في صفقة التبادل المرتقبة.
 
وفي السياق أفادت مراسلة الجزيرة إن جدول أعمال اللقاء المحتمل بين عباس وأولمرت يتضمن عدة قضايا بينها ملفات الأسرى الفلسطينيين والأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل.
المصدر : الجزيرة + وكالات