إسماعيل هنية دعا للالتزام بوقف إطلاق النار والحفاظ على التوافق الداخلي (الفرنسية)

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنهاء فعاليات مهرجان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيسها في نابلس بالضفة الغربية. وبررت حماس قرارها بأنه حقن للدماء على خلفية التوتر وعمليات إطلاق النار التي أحاطت بمكان المهرجان، حيث أصيب خمسة مواطنين في اشتباكات بين مسلحين من حماس وحركة التحرير الوطني (فتح).

واتهمت حماس مسلحي فتح بمحاولة منعها من إقامة المهرجان في الملعب البلدي. وذكرت مراسلة الجزيرة أن عناصر من الأمن الوطني والشرطة نشرا قوات في محيط الملعب وتم الإعلان عنه منطقة عسكرية مغلقة في محاولة لإبعاد المسلحين من الجانبين.

وتحول المهرجان في النهاية لمسيرة انطلقت من الملعب حتى وسط نابلس، في ما أفاد مراسل الجزيرة بأن الانتشار الأمني المكثف جاء بأمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمنع أي مواجهات.

وقد أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله بعدم تكرار حوادث إطلاق النار في الشارع. وأكد عقب أداء صلاة الجمعة في غزة على ضرورة التزام الجميع بضبط النفس حفظا لدماء الشعب الفلسطيني والعمل على استمرار التوافق الداخلي. وأضاف أن الجهات المختصة في الحكومة تتابع الموقف بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار.

وقد ساد الهدوء غزة اليوم بعد مقتل فلسطيني الليلة الماضية في اشتباكات بين مسلحين من إحدى العائلات الفلسطينية وعناصر من حركة حماس بالقرب من منزل وزير الخارجية محمود الزهار، وأكد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا النار على منزل الزهار خلال هذه المواجهات.

إدارة بوش تشترط اعتراف حماس بإسرائيل لاستئناف المعونات(الفرنسية-أرشيف)

ورقة المعونات
أما واشنطن فصعدت ضغوطها على الحكومة الفلسطينية، حيث وقع الرئيس الأميركي جورج بوش قانونا يقيد المعونات الأميركية للحكومة الفلسطينية.

ويشترط القانون لاسئتناف المساعدات اعتراف الحكومة بإسرائيل والاتفاقات السابقة والقيام بإجراء إصلاحات مالية.

ويبقي القرار على تقديم المساعدات إلى رئاسة السلطة الفلسطينية، ويتضمن أيضا بنودا استثنائية كبرامج المساعدة الإنسانية القائمة المخصصة للشعب الفلسطيني، كما ذكرت واشنطن.

وكانت أوروبا وواشنطن علقتا مساعداتهما للسلطة الفلسطينية بعد تشكيل حماس الحكومة، إثر فوزها بالانتخابات التي جرت في يناير/ كانون الثاني.

وقالت مسؤولة كبيرة في الإدارة الأميركية إن القانون يعكس قلق بلادها المستمر حيال رفض الحكومة "نبذ العنف والإرهاب واحترام التزاماتها وواجباتها السابقة". وأكدت أن واشنطن ستواصل العمل مع من وصفتهم بـ"الفلسطينيين المعتدلين" في سبيل إقامة دولة فلسطينية تتعايش في سلام مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات