أنان يتوقع قبول السودان نشر قوة سلام مشتركة بدارفور
آخر تحديث: 2006/12/23 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/23 الساعة 00:38 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/3 هـ

أنان يتوقع قبول السودان نشر قوة سلام مشتركة بدارفور

أنان قال إنه تلقى تقارير مشجعة من مبعوثه إلى الخرطوم (الفرنسية)
 
توقع الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي أنان أن يوافق السودان غدا السبت على نشر قوة حفظ سلام مشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ووقف تام لإطلاق النار للمساعدة على الخروج من دائرة العنف في إقليم دارفور.
 
وقال أنان إنه تلقى تقارير مشجعة من مبعوثه أحمد ولد عبد الله إلى الخرطوم لدى لقائه الرئيس السوداني عمر حسن البشير، غير أنه حذر من عدم التعامل مع أي شيء كأمر نهائي مذكرا بالإحباطات الكثيرة السابقة.
 
وأضاف أمام مجلس الأمن "إن تقارير ولد عبد الله تشجعني على التفاؤل والتفكير في تلقي ضوء أخضر غدا من الرئيس السوداني لوقف تام لإطلاق النار ونشر القوة المشتركة لحفظ السلام واستئناف الجهود لضم جميع الأطراف إلى العملية السياسية من أجل حماية السكان في دارفور".
 
وكان ولد عبد الله قد وصل إلى الخرطوم الأربعاء في محاولة لإقناع القادة السودانيين بالموافقة على خطة مشتركة وضعها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ويأمل أنان تنفيذها قبل نهاية ولايته بنهاية السنة الجارية.
 
وقد أبدى السودان موافقته على المرحلتين الأوليين من الدعم اللوجستي التقني للقوة الأفريقية ولكنه كان يعارض المرحلة الثالثة التي تنص على رفع عدد هذه القوة.
 
البشير رفض مرارا نشر قوات سلام مشتركة لحفظ السلام بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
وقامت الأمم المتحدة بمحاولات منيت بالفشل لإقناع الحكومة السودانية بنشر قوة سلام مشتركة في دارفور لدعم سبعة آلاف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي تشكو من قلة العتاد.
 
كما رفض البشير صراحة القرار الأممي الذي يفوض 22 ألفا وخمسمائة جندي وشرطي دولي لتسلم المهمة من بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي التي أخفقت في وقف العنف بدارفور.
 
تحرك إريتري
من جانب آخر، أفاد بيان لوزارة الإعلام الإريترية بأن مباحثات بين الرئيس الإريتري أسياس أفورقي ووفد من الحكومة السودانية أجريت هذا الأسبوع، أفضت إلى تبادل الطرفين وجهات النظر حول الإجراءات الواجب اتخاذها بهدف البدء بحوار بين الحكومة السودانية وأطراف المعارضة في دارفور.
 
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت "تسوية النزاع في دارفور" وسبل "المساهمة في إحلال سلام دائم في السودان".
 
وتحاول أسمرا منذ مدة لعب دور الوسيط بين الخرطوم وحركات التمرد في الإقليم.
المصدر : وكالات