الخرطوم تقبل نشر قوات مشتركة أممية وأفريقية بدارفور
آخر تحديث: 2006/12/21 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/21 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/30 هـ

الخرطوم تقبل نشر قوات مشتركة أممية وأفريقية بدارفور

دارفور تشهد أعنف مواجهات منذ توقيع اتفاق أبوجا العام الماضي (رويترز-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم بأن الحكومة السودانية أعلنت موافقتها على خطة الأمم المتحدة القاضية بتقديم دعم مادي ولوجستي لقوات الاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور غربي السودان. وستشمل موافقة الحكومة السودانية السماح بنشر قوات مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بالإقليم.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الموريتاني أحمدو ولد عبد الله موفد الأمين العام للأمم المتحدة لقاءاته مع المسؤولين السودانيين في إطار مهمته لإقناع الخرطوم بقبول نشر قوات مشتركة دولية وأفريقية في دارفور.

وسبقت زيارة ولد عبدالله دعوة وجهها مجلس الأمن الدولي إلى الحكومة السودانية للقبول بنشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، وهي مسألة جعلها أنان أولوية قبيل مغادرته منصبه بعد 10 أيام.

قوة دولية
من جانبه قال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان إنه يتعين على الخرطوم أن تسمح لفريق للأمم المتحدة بزيارة دارفور وأن تقبل رسميا قوة دولية بالمنطقة بحلول نهاية العام.

وهدد أندرو ناتسيوس بأن الحكومة السودانية ستواجه إجراءات أميركية العام المقبل -لم يحددها- إن لم تقبل بنشر قوات دولية، وقال للصحافيين إنه نقل تلك الرسالة إلي الرئيس السوداني عمر حسن البشير أثناء زيارته للخرطوم في وقت سابق من هذا الشهر.

وطلب ناتسيوس تحديدا أن يسمح السودان لفريق يضم حوالي 60 من العسكريين والمدنيين التابعين للأمم المتحدة موجود الآن في الخرطوم بالذهاب إلى دارفور.

وذكر الموفد الأميركي أن الأسرة الدولية تعمل أيضا للتوصل إلى "وقف إطلاق نار إنساني" بين القوات النظامية السودانية والمتمردين في دارفور خلال الأيام العشرة المقبلة لاستئناف عمليات نقل المساعدات إلى مخيمات اللاجئين.

من جهة أخرى الجيش السوداني إنه قتل 200 من قوات جبهة الخلاص المعارضة لاتفاق أبوجا، إثر محاولة قال إن جبهة الخلاص قامت بها لاحتلال مدينة كتم بولاية شمال دارفور. وأضاف بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي للجيش السوداني أنه دمر نحو 20 عربة للمهاجمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: