الظواهري هدد الدول الغربية بضربات جديدة ما دام المسلمون "لا ينعمون بالأمن" (الجزيرة)

انتقد أيمن الظواهري ضمنا لكن بشدة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقبولها المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، واعتبر ذلك مقدمة لضياع فلسطين, "كل فلسطين, لا فرق فيها بين أراضي 48 وأراضي 67".

وقال الظواهري -الذي يقدم على أنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة- في شريط بثت الجزيرة مقتطفات منه إن الأمور تتدرج "من الانتخابات على أساس دستور علماني إلى احترام  القرارات الدولية، ومن احترام القرارات الدولية إلى الموافقة على وثيقة الأسرى، ومن الموافقة على وثيقة الأسرى إلى حكومة الوحدة الوطنية ومن حكومة الوحدة الوطنية الى إخراجهم من النزاع".

ولا حبة رمل
وتساءل الظواهري في إشارة واضحة إلى حماس "كيف لم يطالبوا بأن يكون لفلسطين دستور إسلامي قبل الدخول بأي  انتخابات؟ أليسوا حركة إسلامية؟",

"
كيف لم يطالبوا بأن يكون لفلسطين دستور إسلامي قبل الدخول بأي انتخابات؟ أليسوا حركة إسلامية؟
"
مذكرا إياها بأن انتخابات "تقوم على أساس من الدساتير العلمانية أو على قرارات تسليم فلسطين لليهود لن تحرر حبة رمل من فلسطين, بل تنتهي فقط بـ "خنق الجهاد وحصار المجاهدين".

كما قال الظواهري إن القبول بشرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس "رجل أميركا في فلسطين" من صور الاعتراف بإسرائيل, وتفويض منظمة التحرير المعترفة بإسرائيل بالتفاوض مع إسرائيل "هاوية تؤدي في النهاية للقضاء على الجهاد والاعتراف بإسرائيل".

ونصح الظواهري حماس بعدم محاورة الغرب لأنه لن يفيد فـ"التراجع أمام الغربي لن يرضيه عنا مهما بلغت مهارتنا في المناورة والمحاورة".

توقعوا ضربات جديدة
وخصص الظواهري جزءا من خطابه للدول الغربية، فهددها بضربات جديدة ما دام المسلمون مستهدفين في أراضيهم, واصفا مقولة الرئيس الأميركي بوش "أميركا تضرب الإرهابيين في بلادهم لكيلا يضربوها في أراضيها" بالمغلوطة، لأن العكس هو الصحيح فـ"إذا ضربنا في بلادنا فلن نكف عن ضربكم في بلادكم".

واعتبر الظواهري أن الولايات المتحدة تحاول بجمهورييها وديمقراطييها "بهلع البحث عن مخرج.. في العراق وأفغانستان" لكن لا تتفاوض مع "القوى الحقيقية", وستضطر إلى ذلك في نهاية الأمر.

المصدر : الجزيرة