الخرطوم تصر على قيادة أفريقية لأي قوة يتم نشرها بدارفور (رويترز-أرشيف)

دعا مجلس الأمن الدولي الحكومة السودانية والأطراف المعنية إلى تسهيل مرابطة قوات حفظ سلام أفريقية ودولية في إقليم دارفور. وأكد ضرورة البدء فورا في تنفيذ خطة نشر هذه القوات.

في هذه الأثناء بدأ موفد الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى السودان أحمدو ولد عبد الله محادثات مع الحكومة السودانية لإقناعها بقبول نشر القوة ومتابعة تنفيذ الاتفاق بين المنظمة والاتحاد الأفريقي في هذا الشأن.

وكانت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قد قررا خطة على ثلاثة مراحل لدعم القوة الأفريقية في دارفور.

وقد أبدى السودان موافقته على المرحلتين الأوليين من الدعم اللوجستي التقني للقوة الأفريقية بكلفة 77 مليون دولار، ولكن المرحلة الثالثة التي تنص على رفع عدد هذه القوة تطرح مشكلة بالنسبة للخرطوم.

وحسب مصادر في الأمم المتحدة في نيويورك فإن ولد عبد الله سيحاول خلال قيامه بمهمته الحصول على موافقة الخرطوم على المرحلة الأخيرة من خطة دعم القوة الأفريقية التي يفترض أن تترجم بقوة مشتركة.

وتصر السلطات السودانية على أن يتم رفع عدد القوة الأفريقية بالاتفاق بينها وبين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وأن تبقى قيادتها وتعزيزاتها أفريقية.

ويرى السودان وجوب عدم الخروج من إطار اتفاق السلام في أبوجا الذي وقعه قسم من المتمردين في دارفور ولا يحوي إلا قوة أفريقية، ولهذا السبب فإن الخرطوم ترفض قرار مجلس الأمن رقم 1706 الذي ينص على إرسال قوة دولية من جنود القبعات الزرق يفوق عددها 20 ألف رجل.

اعتقال ضباط

الاشتباكات بجوبا أدت إلى مقتل شخصين (الفرنسية-أرشيف)
وفي جنوب السودان قال متحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان إن الجيش اعتقل ستة ضباط من وحدة قامت بأعمال شغب في مدينة جوبا عاصمة الجنوب الأسبوع الماضي.

وصرح الفريق كول ديم كول باسم الجيش الذي وقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية العام الماضي بأن الضباط الستة و23 ضابط صف اقتيدوا للتحقيق معهم في ثكنات في بلدة ياي على بعد 130 كلم في اتجاه الجنوب الغربي.

وكان شخصان قد قتلا خلال أعمال العنف التي وقعت يوم الجمعة وقام بها 150 جنديا من الجيش الشعبي، حيث لقيت سيدة حتفها متأثرة بطلقة طائشة كما قتل رجل في حادث سير خلال حالة الفزع التي سادت المنطقة.

وكان الجنود وهم ضمن وحدات مشتركة مع قوات من الجيش السوداني الرئيسي يحتجون على عدم صرف رواتبهم منذ مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات