تجدد الخطف الجماعي بالعراق وسط ارتفاع قياسي للعنف
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: الحريري يقول إنه سيعود إلى لبنان غدا الأربعاء
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 16:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ

تجدد الخطف الجماعي بالعراق وسط ارتفاع قياسي للعنف

دوامة العنف بالعراق ترتفع إلى مستويات قياسية بالأشهر الثلاثة الأخيرة (رويترز)

تجددت أعمال الخطف الجماعي بالعراق، في وقت أشار فيه تقرير أميركي إلى أن الهجمات على القوات التي تقودها الولايات المتحدة وقوات الأمن العراقي والمدنيين قفزت إلى مستويات قياسية.

فقد أفادت مصادر من داخل محطة كهرباء الدورة الحرارية (جنوبي بغداد) بأن العشرات من المسلحين الذين يرتدون زي مغاوير الداخلية اقتحموا مقر المحطة بعد أن حاصروه.

وقال شهود عيان إن نحو 40 سيارة لمغاوير الداخلية طوقت المحطة التي يعمل فيها أكثر من ألف شخص. وأفاد مصدر إعلامي للجزيرة أنه تم نقل حوالي 20 موظفا من طاقم المحطة إلى جهة مجهولة.

يأتي هذا التطور في وقت أطلق فيه خاطفون مجهولون عشرة آخرين من موظفي الهلال الأحمر العراقي كانوا قد اختطفوا الأحد في بغداد، وواصلوا احتجاز 16 من أصل 42.

وفي تطور آخر أعلن بيان للجيش الأميركي اليوم أن جنديا من مشاة البحرية (المارينز) قتل الاثنين خلال اشتباكات بمحافظة الأنبار (غرب بغداد). وبذلك يصل عدد قتلى الجيش الأميركي منذ غزو العراق عام 2003 إلى 2948 قتيلا، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع (البنتاغون).



وزير الدفاع الأميركي حذر من تداعيات إخفاق بلاده بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
تقرير البنتاغون
في غضون ذلك أصدر البنتاغون تقريره الفصلي عن العراق, قال فيه إن الهجمات على القوات التي تقودها الولايات المتحدة وقوات الأمن العراقي والمدنيين قفزت إلى مستويات قياسية.

وأشار التقرير أيضا إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين, لافتا إلى أن ذلك مرتبط بشكل مباشر بتصاعد أنشطة القتل الطائفية التي تساعدها عناصر بالقوات العراقية.

ووفقا للإحصاءات فإن متوسط عدد الهجمات بالأسبوع ارتفع إلى 959 في الأشهر الثلاثة الماضية، بزيادة قدرها 22% من نفس الفترة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وقال التقرير إن "فرق الإعدام الشيعية تتلقى دعما من بعض العناصر بأجهزة الشرطة والأمن العراقية الذين يسهلون حرية الحركة".

من جهة أخرى حذر وزير الدفاع الأميركي الجديد روبرت غيتس من أن الإخفاق في العراق سيسفر عن "كارثة ستلاحق الشعب الأميركي وتضعف مصداقيته وتعرض الأميركيين للخطر على مدى عقود قادمة".



مؤتمر المصالحة الوطنية يختتم أعماله بإعلان توصيات غير ملزمة (رويترز)
توصيات المصالحة
على الصعيد السياسي اختتم مؤتمر المصالحة بالعاصمة العراقية بالإعلان عن العديد من التوصيات ركزت أهمها على ضرورة مراجعة الدستور وحل المليشيات وصرف مرتبات ضباط الجيش السابق, فيما حصد العنف المزيد من العراقيين في أنحاء متفرقة من البلاد.

وقال الناطق باسم المؤتمر وعضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي نصير العاني إن "عملية المصالحة صعبة, لكن المناقشات في المؤتمر كانت صريحة وكانت النوايا طيبة" مشددا على أنه إذا لم تضع الحكومة توصياته موضع التنفيذ فسيكون المؤتمر مثل غيره بلا نتيجة.

ويتوقع أن تنعقد مؤتمرات أخرى لمواصلة الحوار، وسينظم المؤتمر المقبل خلال شهرين, بمشاركة واسعة من ممثلي الجماعات المسلحة التي تريد الانضمام إلى العملية السياسية.

ودعت لجان المؤتمر -في توصياتها غير الملزمة- إلى دفع رواتب تقاعدية لضباط الجيش السابق, ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية.

وجمع المؤتمر الذي افتتح السبت الماضي سياسيين من الشيعة والسُنة والأكراد، إلى جانب أعضاء بالمنفى من حزب البعث السابق وممثلي جماعات مسلحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات