سعود الفيصل أكد أن المملكة تساوي بين جميع الفئات العراقية (الفرنسية-أرشيف)

نفى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ما تردد من أنباء عن استعداد المملكة للتدخل في العراق لدعم السنة في حال انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد.

وقال الفيصل في مؤتمر صحفي إن السعودية لن تنصب نفسها حامية لأي فئة أو طائفة في العراق، بل تقف على نفس المسافة من جميع الأطراف في هذا البلد.

وأكد الوزير السعودي أن المملكة تتعاون مع كل من يريد وحدة العراق، معربا عن أمله في أن يستجيب العراقيون إلى دعوات الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي للمصالحة الوطنية.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من مطالبة دعاة ومثقفين سعوديين بنصرة أهل السنة في العراق وإنقاذهم مما أسموه القتل والتعذيب والتهجير، كما تأتي عقب الاستقالة الغامضة لسفير المملكة في الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل وسط تقارير تحدثت عن خلافات بين أطراف العائلة الحاكمة حول التعامل مع قضايا شرق أوسطية حساسة في مقدمتها الوضع في العراق.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن تركي طرد مستشاره الأمني قبل استقالته بأسبوع بعد أن كتب في صحيفة "واشنطن بوست" مقالا قال فيه إن أولى النتائج المترتبة على الانسحاب الأميركي من العراق ستكون تدخلا سعوديا شاملا لوقف ما سماه مجازر المسلحين الشيعة المدعومين من إيران ضد سنة العراق.

ونقلت الوكالة أيضا عن مراسليها أن سعوديين أثرياء كثيرين تطوعوا بإرسال أموال لدعم المقاتلين السنة في العراق، وأن مسؤولين عراقيين يعتقدون أن أعضاء في العائلة السعودية الحاكمة هم إما متورطون في إرسال الأموال أو أنهم يغمضون أعينهم عن إرسالها.

كما أشار تقرير بيكر/هاملتون عن الوضع في العراق إلى أن السعوديين يشكلون مصدرا من مصادر تمويل المسلحين السنة. غير أن الحكومة السعودية نفت بصورة قاطعة أن تكون الرياض مصدرا كبيرا من مصادر تمويل المسلحين العراقيين.

وتعتبر المملكة العربية السعودية حليفا أساسيا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ويشير تقرير مجموعة دراسة العراق إلى أنها قدمت مساعدات استخبارية للجيش الأميركي في العراق.



المصدر : وكالات