أسامة محيو (يمين) يتحدث عن فعاليات المؤتمر (الجزيرة نت)
رانيا الزعبي-الدوحة
أعلنت اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الإسلامي في قطر عن انعقاد الدورة السادسة  يومي الخميس والجمعة القادمين في الدوحة.

وأوضح مدير المؤتمر د. أسامة محيو أن تلك الدورة ستناقش تقرير حال الأمة ومستقبلها، وكذلك تقرير المنسق العام المساعد للمؤتمر، والتعاون بين التيارين القومي والإسلامي وسبل تطويرها.

وأشار محيو، بمؤتمر صحفي عقده بالدوحة، إلى أن أعمال المؤتمر ستوزع على ست لجان للساحة الفلسطينية والعراقية واللبنانية والسودانية والمغاربية إضافة للجنة القضايا التنظيمية.

وردا على أسئلة الصحفيين أكد محيو أن المؤتمر لا يغفل قضية الفتنة الطائفية التي قال إنها بدأت تطل برأسها في بعض البلدان العربية، موضحا أن المؤتمر خاطب بالفعل بعض القيادات الإسلامية والقومية في البلدان التي يلوح فيها احتمال اندلاع نزاعات طائفية.

وفي السياق ذاته أشار محيو إلى قوة التلاحم والتداخل بين المسلمين بالعالم العربي، ضاربا مثلا بالحال بين سُنة لبنان وشيعته الذين أكد أنه من الصعوبة بمكان أن تتمكن أي صراعات سياسية من شق وحدتهم.

وردا على سؤال للجزيرة نت حول انعكاسات نجاح المؤتمر في جمع القوميين والإسلاميين على طاولة المفاوضات منذ 12 عاما على الواقع الفعلي للساحة السياسية العربية، أكد محيو أن الخلافات التي تقع بين أنصار التيارين ببعض الدول العربية لا تعني فشل المؤتمر مجددا تأكيده على أن التيارين لا يختلفان حول القضايا المبدئية والخطوط العريضة.

وفيما يتعلق بانعقاد المؤتمر لأول مرة خارج بيروت، أوضح مدير المؤتمر أن قطر كانت "الأرحب صدرا" مبينا أن دولا عربية عديدة كانت تتحفظ في كل مرة على استضافة بعض الشخصيات الإسلامية أو القومية المشاركة في المؤتمر.

ومن المتوقع أن يقبل المؤتمر استقالة المنسق العام د. عصام العريان الذي لم تمكنه ظروف الاعتقال التي تعرض لها من القيام بمهامه على الوجه الذي يريد.

وسيشارك بالمؤتمر نحو 270 شخصية من 18 دولة عربية، من ضمنهم قيادات سياسية بارزة من التيارين القومي والإسلامي.

المصدر : الجزيرة