مرشح لرئاسة موريتانيا يؤيد التطبيع ويرفض الأحزاب الإسلامية
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ

مرشح لرئاسة موريتانيا يؤيد التطبيع ويرفض الأحزاب الإسلامية

بلغ عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية في موريتانيا لحد الآن عشرة (الجزيرة نت)
أمين محمد–نواكشوط

قال المرشح للرئاسة الموريتانية -محافظ البنك المركزي الموريتاني السابق الزين ولد زيدان- إنه سيبقي –في حال فوزه- على العلاقات التي أقامها النظام السابق بين موريتانيا وإسرائيل.

وأضاف ولد زيدان أنه سيعمل على تفعيل دور موريتانيا في مساندة القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص.

وأكد أن مصلحة موريتانيا تقتضي المحافظة على هذه العلاقات، مشيرا إلى أن العلاقات الخارجية للدول تحددها مصالحها الإستراتيجية، وليست الصور الواردة عبر الفضائيات، محذرا من بقاء موريتانيا دون علاقات خارجية في حال الارتهان لمنطق الصورة فقط.

وأشار إلى أن السلام في منطقة الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بالحوار والتفاهم، بعيدا عن منطق العنف والتصادم.

وكان الزين ولد زيدان يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط لإعلان ترشحه للاستحقاقات الرئاسية القادمة، التي من المفترض أن تجرى في الحادي عشر من مارس/آذار من العام القادم.

ويعتبر ولد زيدان أول مرشح للرئاسة الموريتانية يتحدث بشكل علني عن التمسك بالعلاقات مع إسرائيل، ويتعهد بالمحافظة عليها.

لا لحزب إسلامي
كما أكد ولد زيدان رفضه لإقامة حزب إسلامي في موريتانيا، مشددا على أن إنشاء الأحزاب الإسلامية يتنافى مع مقتضيات الدستور الموريتاني، متعهدا بعدم التصريح –في حال نجاحه في الانتخابات القادمة- لأي حزب من هذا النوع.

ولكن ولد زيدان اعتبر أن كل المواطنين الموريتانيين لهم الحق في تشكيل أحزاب سياسية، مضيفا أن هناك مجموعة يسميها البعض "شخصيات إسلامية"، ويسميها هو "شخصيات دينية"، لها الحق في إنشاء حزب سياسي خاص، لكن شريطة ألا يكون حزبا إسلاميا.

وأبدى ولد زيدان ثقته التامة في الحصول على النسبة الكافية من أصوات الناخبين الموريتانيين في الاستحقاقات القادمة، منوها إلى أن تجربته في المجال الاقتصادي، وقدرته على حل المشاكل التي تعانيها البلاد في هذا المجال، كفيلان بتصدره الاستحقاق القادم.

وأعلن لحد الآن عشرة أشخاص ترشحهم للاستحقاقات الرئاسية القادمة، مما يؤذن بموسم انتخابي حافل بالتنافس القوي.

المصدر : الجزيرة