قتيل وجرحى بجباليا وحماس وفتح تتحدثان عن اختطافات
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/19 الساعة 00:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/29 هـ

قتيل وجرحى بجباليا وحماس وفتح تتحدثان عن اختطافات

مسلحون من فتح خلال تجمع مؤيد للرئيس عباس بغزة (رويترز)

قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح برصاص أطلقه مجهولون في جباليا شمال قطاع غزة. وذكرت مصادر في حركة فتح أن القتيل من عناصرها.

وجاء الهجوم ليؤكد هشاشة هدنة بين فتح وحماس شملت إنهاء المظاهر المسلحة وعودة الأجهزة الأمنية إلى مواقعها وإطلاق سراح المختطفين ووقف الحملات الإعلامية والتحريض، والتحقيق في الأحداث التي بدأت من معبر رفح خلال دخول رئيس الوزراء إسماعيل هنية من جولة عربية.
 
صيام ربط تدهور الأمن بتعثر محادثات حكومة الوحدة (الفرنسية-أرشيف)
اختطافات
وجاء الهجوم أيضا وسط مزاعم من فتح وحماس بوقوع عمليات خطف متبادلة لعناصرهما في يوم بدأ هادئا نسبيا ولم يشهد إلا اشتباكات متقطعة بين شرطة الداخلية والحرس الرئاسي قرب وزارة الخارجية في غزة, لكنها تلقي بظلالها على لقاء متوقع اليوم بين الحركتين لبحث تعزيز الهدنة بين الطرفين.
 
من جهته قال وزير الداخلية سعيد صيام إن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني ليست وليدة الحكومة الحالية، وإنما هي امتداد لحالة طويلة من الفوضى عانى منها الشعب الفلسطيني, وربطها أيضا بتعثر محادثات حكومة الوحدة.
 
لقاء عربي طارئ
وقد دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى -حسب مصدر في الجامعة العربية- إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب نهاية الأسبوع, حظي بموافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
 
وقد حظي عباس بدعم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي قال بعد لقائه في رام الله اليوم إن مهمة المجتمع الدولي "دعم المعتدلين", معتبرا أنه من المستحيل التواصل مع حماس لكونها "لا تعترف بشروط اللجنة الرباعية ولا يمكن إحراز أي تقدم معها".
 
مشعل قال إن عباس يتحمل مسؤولية تدهور الوضع بدعوته إلى انتخابات مبكرة (الفرنسية-أرشيف)
حكومة وحدة أو الانتخابات
وأكد عباس من جهته بعد اللقاء مضيه قدما في إجراء انتخابات مبكرة، إلا "إذا شُكِّلَتْ حكومةُ وحدة وطنية طبقاً لما جاء في وثيقة الوفاق الوطني", رافضا وصفه بمرشح أميركا وبريطانيا، ومذكرا بأنه يحظى بتأييد 62% من الشعب الفلسطيني في انتخابات حرة.
 
ووصف عباس الوضع الأمني بأنه صعب للغاية، وخسارة كبرى للشعب الفلسطيني.
 
مسؤولية تدهور الوضع الأمني حملها خالد مشعل للرئيس الفلسطيني بسبب دعوته إلى انتخابات مبكرة تقاطعها حماس مما يلقي بشكوك على شرعية النظام الفلسطيني بأكمله، حسب ما نقلت عنه صحيفة "كورييري دي لا سيرا" الإيطالية في لقاء معه قال فيه أيضا إن حماس ستبذل ما في وسعها لتفادي حرب أهلية, لكنها لا تتحمل مسؤوليتها إن اندلعت.
المصدر : الجزيرة + وكالات