الديمقراطيون يؤيدون زيادة محدودة للقوات الأميركية بالعراق
آخر تحديث: 2006/12/18 الساعة 07:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/18 الساعة 07:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/28 هـ

الديمقراطيون يؤيدون زيادة محدودة للقوات الأميركية بالعراق

المأزق الذي تتعرض له القوات الأميركية بالعراق يزيد المطالب بسحبها (الفرنسية-أرشيف)

قال النائب الديمقراطي هاري ريد إنه قد يؤيد زيادة محدودة في عدد القوات الأميركية على أن يكون ذلك بشكل مؤقت ولفترة لا تتجاوز بضعة أشهر كجزء من خطة لتسهيل إعادة القوات الأميركية.

إلا أن زميله النائب الديمقراطي إدوارد كينيدي عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ شدد على أن أي قرار من الرئيس بوش بزيادة عدد القوات الأميركية سيواجه برفض واسع من قبل أعضاء اللجنة.

يأتي ذلك في وقت استحوذت فيه مسألة حجم القوات الأميركية في العراق على الجدل السياسي في وسائل الإعلام الأميركية.

فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول رفضه لتقارير تحدثت عن اعتزام البيت الأبيض زيادة عدد القوات الأميركية في العراق بحوالي عشرين ألف جندي.

وكانت لجنة مؤلفة من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بقيادة وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر والنائب الديمقراطي السابق لي هاميلتون اقترحت أن تبدأ الولايات المتحدة التخطيط لسحب قواتها من العراق.

على ذات الصعيد أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي زار العراق الأحد دعمه لنظيره العراقي نوري المالكي في مواجهة الصعوبات، وأكد أن قواته ستبقى في العراق إلى أن تصبح القوات العراقية جاهزة لتحل محلها.

من ناحية أخرى اختتم مؤتمر المصالحة الوطنية العراقية أعماله أمس دون نتائج هامة باستثناء توصية عملية وحيدة هي "صرف رواتب تقاعدية مجزية" لضباط الجيش العراقي الذي تم حله بعد سقوط نظام صدام حسين.

إطلاق مختطفين
ميدانيا أعلن الهلال الأحمر العراقي أنه أطلق سراح ستة من ضمن ثلاثين شخصا اختطفوا من مكتب منظمته في الكرادة بوسط بغداد ظهر الأحد.

عراقيون سارعوا إلى التجمع أمام مكتب الهلال الأحمر لمعرفة مصير المخطوفين (الفرنسية)

وأفاد بأن الستة هم من كبار السن الذين كانوا يعملون كحراس أو كسائقين في المكتب، وقال إن سراحهم أطلق بالقرب من منطقة الشعب بعد عملية الخطف بقليل.

وأكد أن 24 شخصا مازالوا مخطوفين من بينهم 21 موظفا في المكتب وثلاثة مواطنين ممن يأتون إلى المكتب لتلقي مساعدات.

وأكد الهلال الأحمر أنه أغلق جميع مكاتبه في بغداد لحين إطلاق سراح المخطوفين.

وكانت مصادر ذكرت أن خمسين مسلحا يرتدون ملابس الشرطة العراقية ويستقلون عشر سيارات رباعية الدفع حاصروا مبنى الهلال الأحمر ثم اقتحموه واقتادوا الرجال وتركوا النساء.

كما خطف مسلحون ثلاثة من أعضاء مجلس بلدية الاعظمية وقتلوا رابعا في شارع فلسطين بشرق بغداد، وفي الربطة شمالي شرق بغداد عثرت الشرطة على جثث خمسة أشخاص قتلوا بالرصاص وعليها آثار تعذيب قرب الرطبة على بعد.

وفي المحمودية جنوب بغداد قتل شخص وأصيب اثنان آخران في انفجار سيارة في محطة حافلات. وفي بلد قال مركز التنسيق الأميركي العراقي المشترك إن ما لا يقل عن سبع قذائف مورتر سقطت على بلدة بلد شمالي بغداد فأصابت ستة أشخاص.

وفي تكريت شمال بغداد قتل جندي عراقي وقتل آخر بقنبلة زرعت على جانب طريق، وفي الإسكندرية قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا علاء محسن وهو شيخ سني من الحزب الإسلامي العراقي والشيخ إسماعيل الخفاشي وهو نائب رئيس جمعية عراقية غير حكومية.

المصدر : وكالات