الهجمات تستمر في بغداد وضواحيها رغم الدوريات المكثفة ونقاط التفتيش (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم مقتل ثلاثة من جنوده وجرح رابع أمس في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم شمال بغداد أمس. وأفاد بيان الجيش أن الدورية كانت في مهمة لتأمين أحد الطرق عندما انفجرت القنبلة بإحدى المركبات.

وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين في العراق الشهر الجاري إلى 61 وبلغ الإجمالي 2944 منذ الغزو عام 2003.

وضربت أنحاء العراق سلسلة جديدة من الهجمات، فقد أعلنت مصادر أمنية أن ضابطا في الجيش برتبة رائد قتل وأصيب ثلاثة من الجنود بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على الطريق العام بين كركوك وتكريت.

وفي الكوت جنوب بغداد قتل مسلوحن ضابطا في الشرطة وأصابوا والده وسائقه في هجوم بحي الداموك وسط المدينة. كما عثر على عشر جثث تحمل آثار تعذيب في كركوك وبغداد.



بعض القوى استبعدت تحقيق نتائج ملموسة (الفرنسية)
مؤتمر المصالحة
سياسيا يختتم مؤتمر المصالحة أعماله اليوم في بغداد بإصدار بيان ختامي يتضمن التوصيات التي توصل إليها المشاركون. وقد وصفت الولايات المتحدة تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في افتتاح المؤتمر أمس بالمشجعة.

ودعا المالكي إلى إعادة ضباط وجنود النظام السابق إلى الجيش العراقي وإعادة النظر في قواعد عمل هيئة اجتثاث البعث. ووعد كذلك إلى إيجاد حل لمشكلة المليشيات ودمجها في مؤسسات الدولة المختلفة، مشددا على ضرورة أن يكون السلاح في يد الحكومة، كما أكد أن الوقت قد حان لإجراء تعديل وزاري.

من جهته استبعد المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية سليم الجبوري أن يحقق المؤتمر نتائج ملموسة لوقف العنف في البلاد، وقال إنه إذا بقيت الأمور على حالها فإن مؤتمر المصالحة سيشبه المؤتمرات التي سبقته.

وغابت عن المؤتمر شرائح عراقية مؤثرة بينها التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين وجبهة الحوار الوطني والقائمة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

وبالتوازي مع أعمال المؤتمر قال زعماء عراقيون بارزون إنهم بدؤوا محادثات رسمية أمس في محاولة لتشكيل ائتلاف سياسي لدعم الحكومة ومعالجة الانقسام العرقي والطائفي في البلاد. ويشارك في المحادثات الحزبان الكرديان والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعي والحزب الإسلامي أكبر تكتل سني في البرلمان.

المصدر : وكالات