جمعية الوفاق انتقدت ما سمتها سياسة التجاهل والتهميش تجاهها (الفرنيسة-أرشيف)

حسن محفوظ-المنامة

تسببت مقاطعة جمعية الوفاق الإسلامية الشيعية المعارضة للجلسة الإجرائية الأولى لمجلس النواب البحريني، والتي كانت ستنتخب رئيس المجلس ونائبيه، في تأجيل الجلسة إلى الثلاثاء القادم.

وقال رئيس المجلس المنتهية ولايته خليفة الظهراني، خلال مؤتمر الصحفي الجمعة، إن غياب أعضاء كتلة الوفاق الـ 17 "فرض علينا تأجيل الجلسة".

وأوضح أنه كان بالإمكان عقد الجلسة بعد تحقق النصاب القانوني إلا أن المصلحة الوطنية تتطلب وجود كتلة الوفاق، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تحتاج إلى مزيد من التعاون ووحدة الكلمة بين الكتل لمصلحة البلاد.

ودعا الظهراني أعضاء الكتلة إلى إبعاد البرلمان عن أي خلاف بينهم وبين الحكومة، موضحا أن أعضاء النواب سوف يعقدون الجلسة الثلاثاء القادم لانتخاب الرئيس ونائبيه حتى لو غاب أعضاء الوفاق، حيث سيؤدي الأعضاء القسم القانوني على أن يتم عقد جلسة استثنائية الخميس لانتخاب لجان البرلمان الخمس.

وخاطب افتتاح أعمال البرلمان، عاهل البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الذي شدد على "أن الثقة المتبادلة هي أساس الوحدة الوطنية التي هي من أهم الثوابت في إطار دولة القانون والمؤسسات".

مآخذ على التشكيل الحكومي
وكان الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان قد عقد مؤتمرا صحفيا أعلن فيه مقاطعة أعضاء كتلة الوفاق للجلسة الإجرائية بسبب ما سماه تدخل الديوان الملكي باختيار الرئيس ونائبيه، كما رفض توزير الشيخ أحمد عطية الله الذي تحمله الوفاق المسؤولية في تقرير البندر الذي سبب جدلا مثيرا بين الحكومة والمعارضة.

وتضمن التقرير الذي وضعه البريطاني من أصل سوداني صلاح البندر مزاعم عن تنظيم سري داخل الحكومة يترأسه بن عطية الله آل خليفة الذي يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء، ويعمل على إقصاء الشيعة سياسيا والتلاعب في نتائج الانتخابات.

وحول تعيين عضو من الوفاق بمنصب وزير دولة للشؤون الخارجية (نزار البحارنة) اعتبر سلمان "أن المنصب شكلي" مضيفا أن "طريقة تشكيل الحكومة تكريس لنهج سلبي في تجاهل المعارضة وتهميشها".
 
وكانت الجمعية استنكرت أول أمس عدم إجراء مشاورات مع القوى السياسية في البلاد قبل تشكيل الحكومة الجديدة.

المصدر : الجزيرة