أمل القبيسي احتلت المرتبة الثالثة بين الفائزين الأربعة في أبوظبي (الفرنسية)

أظهرت نتائج رسمية في الإمارات العربية المتحدة فوز أمل عبد الله القبيسي إلى جانب ثلاثة مرشحين عن إمارة أبوظبي في أول انتخابات تشريعية جزئية في البلاد.

ودعي 1741 ناخبا بينهم 382 امرأة للمشاركة في الانتخابات الجزئية التي جرت السبت في إماراتي أبوظبي والفجيرة على أن تتواصل الاثنين في دبي ورأس الخيمة قبل أن تنتهي الأربعاء في عجمان والشارقة وأم القيوين.

وجاء فوز المرشحين الأربعة في أبوظبي من جملة 99 مرشحا بينهم 14 امرأة على أربعة مقاعد من المجلس الوطني الاتحادي.

وإثر فوزها قالت أمل القبيسي "إنه شرف كبير أحمله على رأسي طوال العمر"، معتبرة أن انتخابها هو رسالة قوية ودلالة على وعي الإماراتيين.

وأضافت أن هذه الانتخابات خطوة أولى "ومشرقة ومشرفة لأنها خطوة صادقة ونزيهة". وحصلت القبيسي على 265 صوتا، واحتلت بالتالي المرتبة الثالثة بين الفائزين الاربعة. وهي أستاذة هندسة في جامعة الإمارات في الثلاثينات من عمرها.

وفي الفجيرة التي تضم 417 ناخبا بينهم 81 امراة، تنافس 35 مرشحا بينهم امراة على مقعدين.

نسبة المشاركة
وأظهرت النتائج الرسمية للعملية الانتخابية أن نسبة المشاركة بلغت في أبوظبي 60%، في حين بلغت أكثر من 80% في الفجيرة.

وأقيم في كل إمارة مركز واحد للاقتراع يجري التصويت فيه إلكترونيا. ويختار الناخب مرشحيه على شاشة قبل أن يثبت خياره.

1741 ناخبا شاركوا في التصويت بأبوظبي (الفرنسية)
وقال نائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن انتخابات المجلس الوطني تطلق بداية دوران عجلة التنمية السياسية.

وسمع في الانتخابات الأولى التي أجمع كثيرون على اعتبارها خطوة أولى تاريخية أصوات انتقدت سير الانتخابات وحيثياتها واعتبر مرشح فضل عدم الكشف عن اسمه أن "الانتخابات ناقصة لأنها لا تشمل الجميع".

من جانبه قال المرشح محمد عبد العزيز السويدي إن "الانتخابات يجب أن تكون للمواطنين عامة وليس لعدد محدود من الأشخاص وذلك لكي تكتمل العملية الديمقراطية".

ومنذ إعلان قيام الاتحاد عام 1971، كان أعضاء المجلس الاتحادي الأربعون الذين تمتد ولايتهم عامين يعينون من جانب حكام الإمارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات