أعمال العنف تودي يوميا بحياة عشرات العراقيين (الفرنسية-أرشيف)

قال الجيش الأميركي إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب اثنان آخران خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين لقي أكثر من 15 عراقيا حتفهم في سلسلة أعمال عنف، بينما يستعد مؤتمر المصالحة لبدء أعماله غدا في بغداد.

فقد أوضح بيان للجيش الأميركي أن اثنين من مشاة البحرية قتلا الجمعة خلال مشاركتهما في عملية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقال بيان آخر إن جنديا قتل يوم الثلاثاء الماضي في محافظة نينوى شمالي العراق متأثرا بجروح أصيب بها أثناء عملية كانت تقوم بها القوات الأميركية. وأضاف البيان أن جنديين آخرين أصيبا في العملية نفسها ونقلا إلى مركز طبي تابع للجيش.

وقتل 58 أميركيا على الأقل منذ بداية الشهر الجاري في العراق. وبمصرع الجنود الثلاثة يصل عدد قتلى الجيش الأميركي في العراق إلى 2941 جنديا منذ غزو العراق عام 2003، وفقا لأرقام وزارة الدفاع الأميركية (البتناغون).

تواصل العنف
من ناحية آخرى قالت مصادر طبية إن 13 شخصا قتلوا في أعمال عنف وقعت بمناطق مختلفة من مدينة الموصل شمالي بغداد.

وفي البصرة قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا الشيخ محسن الكناني وهو رجل دين شيعي واثنين من حراسه اليوم الجمعة في سيارتهم بمدينة البصرة الجنوبية.

كما قتل مسلحون أحد أفراد المخابرات العراقية في الديوانية جنوب بغداد وقتل أيضا حارس لشركة نفط في الهجوم.

في السياق ذاته قالت الشرطة العراقية إن المسلحين الذين اختطفوا عشرات المدنيين من منطقة السنك وسط بغداد أمس أََفرجوا عن خمسة وعشرين شخصاًَ منهم، بينما لايزال مصير بقية المختطفين مجهولا.

مؤتمر المصالحة
سياسيا أعلن النائب عباس البياتي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (أكبر تشكيل سياسي في الائتلاف الشيعي الحاكم بزعامة عبد العزيز الحكيم) أن بعثيين سابقين سيشاركون في مؤتمر المصالحة العراقية الذي يفتتح أعماله السبت في بغداد.

وقال البياتي إن حزب البعث يظل محظورا بموجب البند السابع من الدستور، و"لكن البعثيين كأفراد سيكون لهم حضور في المؤتمر".

نوري المالكي يريد مشاركة واسعة في مؤتمر المصالحة (الفرنسية-أرشيف)
وذكر أن المؤتمر سيستمع إلى وجهة نظر ومواقف البعثيين السابقين، مشيرا إلى أن هناك نية لتوسيع دائرة المصالحة لتشمل ضباطا من الجيش العراقي السابق.

ولكنه قال إن المؤتمر سيحصر دائرة المشمولين باجتثاث البعث بحدود ألفي شخص "أما باقي البعثيين السابقين فإن هناك توجها حكوميا للتعامل معهم إما بشمولهم بالتقاعد أو إرجاعهم إلى وظائفهم ما لم يكونوا متهمين في جرائم حق عام".

وكانت هيئة علماء المسلمين، أبرز الهيئات الدينية للعرب السنة أعلنت أنها لن تشارك في المؤتمر الذي دعت له حكومة نوري المالكي في يونيو/حزيران الماضي.

ويعقد المؤتمر في "المنطقة الخضراء" المحصنة في العاصمة العراقية التي تقع فيها السفارة الأميركية كما يوجد بها مقر البرلمان العراقي ومكاتب كبار المسؤولين.

المصدر : وكالات