السنيورة يبحث حل الأزمة بموسكو بعد مغادرة موسى بيروت
آخر تحديث: 2006/12/15 الساعة 05:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/15 الساعة 05:57 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/25 هـ

السنيورة يبحث حل الأزمة بموسكو بعد مغادرة موسى بيروت

السنيورة يسعى لحل منشود في الكرملين للأزمة اللبنانية (الفرنسية)

يبحث رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مساهمة روسيا المحتملة في التوصل لحل ينهي الأزمة مع المعارضة التي تطالب بتشكيل حكومة وحدة.

ووصل السنيورة إلى موسكو لإجراء محادثات تستمر يومين حول قضية تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. ويشكل هذا الملف نقطة الخلاف الرئيسية بين الأكثرية النيابية والمعارضة التي يتزعمها حزب الله.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن النائب عاطف مجدلاني المقرب من السنيورة قوله إنه بعد فشل الوساطة التي قام بها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيروت فإن "جميع الأنظار اتجهت إلى روسيا". وأضاف "من المعروف أن موسكو تقيم علاقات وثيقة مع دمشق وطهران وبإمكانها عبر هذه العلاقات التأثير على موقف الفصائل اللبنانية القريبة من سوريا وإيران".

وسيقوم الرئيس السوري بشار الأسد اعتبارا من الاثنين بزيارة لمدة ثلاثة أيام لموسكو الأمر الذي فتح المجال أمام تكهنات حول إمكانية أن يحاول بوتين ترتيب اتفاق بين الأسد والسنيورة.



عمرو موسى تحدث عن تقدم بالمحادثات (الفرنسية)
وساطة عمرو موسى

يأتي ذلك في وقت تحدث فيه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن إحراز تقدم في مباحثاته ببيروت مع المسؤولين اللبنانيين للتوصل لحل للأزمة اللبنانية، مشيرا إلى استمرار وجود "أمور تحتاج إلى جهد إضافي".

وقال موسى خلال مؤتمر صحفي قبل مغادرته بيروت أمس في ختام مهمة وساطة استمرت ثلاثة أيام "لقد حدث تقدم وهناك مساحة جيدة للتفاهم (على اتفاق) وهناك أمور بحاجة إلى جهد إضافي يقتضي ربما عودتنا مرة أخرى لاستكمال هذه الجولة".

وتوقع مصدر حكومي لبناني أن يعود موسى إلى بيروت مطلع الأسبوع المقبل لمواصلة مساعيه لنزع فتيل الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان.

من جهة أخرى أعلن موسى أن المعارضة والأكثرية اتفقتا على تشكيل فريق سداسي من القضاة لدراسة العناصر الخاصة بالمحكمة الدولية الخاصة بقتلة الحريري.

وقال موسى، الذي كان برفقة مصطفى عثمان إسماعيل مبعوث الرئيس السوداني عمر البشير، إن مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية ستبحث "على ضوء صيغة 19 وزيرا للأكثرية المعارضة لسوريا وعشرة وزراء للمعارضة التي يتزعمها حزب الله، ووزير محايد".

وأشار الأمين العام لجماعة الدول العربية إلى أن جميع الأطراف موافقون على "تهدئة" وأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الأكثرية والمعارضة يجب أن يتم "حول طاولة الحوار".

استمرار الاعتصام
من ناحيتها استمرت المعارضة في اعتصامها أمام السراي الحكومي للمطالبة بحكومة وحدة وطنية. وقد بدأ المعتصمون من حزب الله والتيار الوطني بقيادة ميشيل عون في استقدام خيم كبيرة تحسبا لتغير مفاجئ بالأحوال الجوية.

وقد اعتبر السنيورة أن الأزمة الحالية "انتصار" لإسرائيل التي يواسيها "ما يحصل اليوم في شوارع بيروت" بعد أن فشلوا في تحطيم لبنان وحزب الله, قائلا في لقاء مع مجلة باري ماتش "في هذه الأثناء لا نسمع أحدا يتكلم عن طائراتهم التي تواصل انتهاك مجالنا الجوي ولا عن أسرانا الذين لا يزالون يعتقلونهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات