حماس اتهمت مجموعات في فتح بقتل القاضي بسام الفرا العضو بكتائب القسام بغزة (الفرنسية)

استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة ليكون بذلك أول فلسطيني يسقط في قطاع غزة منذ إقرار التهدئة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال شهود عيان إن شابا يبلغ من العمر حوالي العشرين عاما استشهد إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال عليه قرب حاجز نحال عوز شرق منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة.

وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الشاب "اقترب من السياج مسلحا ببندقية وقنابل ومن ثم فتح جنودنا النار"، مضيفا أن الجنود كانوا خارج غزة.

من جهة ثانية، أفاد مصدر أمني أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار مساء الأربعاء تجاه عدد من الصيادين على شاطئ بحر رفح في جنوب قطاع غزة ما أدى إلى إصابة ثلاثة صيادين بجروح أحدهم بحالة خطرة.

وفي حادث آخر أصيب حارس أمن إسرائيلي بجروح خطيرة إثر قيام فلسطيني بطعنه عند حاجز عسكري في قلنديا على الطريق بين القدس ورام الله في الضفة الغربية. وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن المهاجم وهو في العشرين من عمره "اعتقل للاستجواب".

انتقادات لعباس
من ناحية ثانية انتقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة السودانية الخرطوم نشر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قوات تابعة له في غزة عقب مقتل ثلاثة أطفال لضابط في جهاز المخابرات.

هنية قرر قطع جولته والعودة لغزة بعد الأحداث الأخيرة (رويترز)
وأوضح أن "قوات أمن الرئاسة ليست لها علاقة مباشرة بالأمن الداخلي، هذا الانتشار يشكل قطعا للطريق على أداء وزارة الداخلية، يجب أن تمنح وزارة الداخلية الصلاحيات المنصوص عليها دستوريا"، مشيرا إلى ضرورة احترام الخيارات الديمقراطية للشعب الفلسطيني.

وأضاف هنية الذي قرر قطع زيارته للسودان والعودة لغزة اليوم الخميس أن "الحكومة لن تقف مكتوفة اليدين أمام الانفلات الأمني".

وأدان هنية قتل القاضي بسام الفرا أحد كوادر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، على يد مسلحين أطلقوا عليه الرصاص في بني سهيلة شرقي خان يونس بالقطاع.

وفي هذا السياق حمل نواب كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس في المجلس التشريعي الرئيس عباس مسؤولية اغتيال أحد قادتها في خان يونس وحالة الانفلات الأمني المستشرية في الشارع الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم كتلة حماس البرلمانية صلاح البردويل خلال مؤتمر صحفي عقد بخان يونس "نشير بأصبع الاتهام إلى السيد الرئيس محمود عباس لكونه يقف صامتا أمام الانفلات الأمني بهدف إظهار الحكومة ووزارة الداخلية عاجزة عن القيام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني".

وكان بيان أصدرته كتائب القسام اتهم "فرقة الموت التي شكلت من عناصر مشبوهة تتبع جهاز الأمن الوقائي باغتيال الفرا". وذكر البيان أن الفرا تعرض للتهديد عدة مرات من قبل "هذه العصابة المشبوهة".

ولكن المتحدث باسم حركة فتح توفيق أبو خوصة رفض اتهام الحركة باغتيال الفرا، معربا عن إدانته "لأي عمل فوضوي بغض النظر عن الجهة التي وراءه".

خطوة نحو السلام

أولمرت وبرودي لم يحددا ماهية الخطوة المطلوبة للسلام (الفرنسية)
من ناحية ثانية اتفق رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي مع نظيره الإسرائيلي إيهود أولمرت الأربعاء على التقدم "خطوة خطوة" نحو تسوية سلمية للنزاع في الشرق الأوسط.

وقال برودي في مؤتمر صحفي مشترك مع أولمرت في روما إن إيطاليا وإسرائيل اتفقتا على اعتبار الوضع الراهن في الشرق الأوسط "غير مقبول"، ولكنه أكد أن "الوقت لم ينضج بعد لعقد مؤتمر دولي" للسلام، في إشارة إلى المبادرة التي تقدمت بها إسبانيا ودعمتها ايطاليا وفرنسا في حين عارضتها إسرائيل بشدة.

اتهامات للجزيرة
وفي سياق آخر اتهم عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، أمام حشد من الصحفيين والمثقفين الفلسطينيين في غزة، قناة الجزيرة بنسختيها العربية والإنجليزية بأنها تعمل على إثارة الفتنة وتعميقها بين صفوف الشعب الفلسطيني.

كما اتهم دحلان الحكومة الفلسطينية بأنها تدخل أموالا للشعب الفلسطيني دون أن تودعها الخزينة العامة وتقوم بتوزيعها على كوادر حركة حماس فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات