تقرير براميرتس يشير لتعاون سوري في تحقيق الحريري
آخر تحديث: 2006/12/13 الساعة 03:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/13 الساعة 03:28 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/23 هـ

تقرير براميرتس يشير لتعاون سوري في تحقيق الحريري

القاضي البلجيكي أشار إلى صلات مهمة تربط الحادث بـ14 هجوما لاحقا (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر تقرير جديد لرئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أن سوريا تتعاون "عموما بشكل مرضي" في التحقيق الذي تجريه اللجنة.

وقال سيرج براميرتس في التقرير المرحلي السادس الذي ترفعه اللجنة المكلفة التحقيق في اغتيال الحريري، إن درجة المساعدة التي قدمتها سوريا خلال المرحلة التي شملت التحقيق (من منتصف سبتمبر/أيلول حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول الجاري) "تظل مرضية بشكل عام".

وأوضح التقرير أن سوريا قدمت معلومات حول 12 طلب مساعدة رسميا تقدمت بها اللجنة تتعلق بمعلومات ومعطيات إلكترونية وتوثيقا يشمل عددا من الأشخاص والمجموعات، فضلا عن تصريحات جمعتها السلطات السورية خلال إجراء تحقيقها الخاص.

ويتضمن التقرير الجديد المؤلف من 22 صفحة وصفا دقيقا يغلب عليه الطابع التقني  لعمل اللجنة والعناصر التي جمعتها وحللتها، فضلا عن عدد الأشخاص الذين استجوبتهم،  من دون أن يقدم عناصر جديدة عن التحقيقات أو مؤشرات ملموسة للتقدم الذي أحرزه التحقيق.

وبناء عليه فإن اللجنة لم تحدد بعد هوية الشخص الذي يفترض أنه نفذ عملية التفجير والذي أشار إليه التقرير السابق، موضحا أن بقاياه التي عثر عليها في موقع الهجوم  تخضع لتحليل الحمض النووي.

وبحسب التقرير فإن هذه الفحوص التي استهدفت خصوصا تحديد "الأصول الجغرافية" لهذا الرجل "تظهر أنه لم يمض شبابه في لبنان لكنه أقام فيه خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة التي سبقت وفاته".

تفجير موكب الحريري أسفر عن مقتل 23 شخصا (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أن اللجنة جمعت "معلومات أخرى عن أصوله الجغرافية لا تستطيع كشفها حاليا"، لافتا إلى أن الفحوص تتواصل.

هجمات أخرى
وفي التقرير أيضا أن عمل اللجنة يستمر حول الـ14 هجوما -التي تلت الهجوم واستهدفت أفرادا لهم انتماءات سياسية معروفة- في إنتاج صلات ذات دلالة بينها وبين اغتيال الحريري من دون الخوض في تفاصيل هذا الأمر.

وكلفت لجنة التحقيق تقديم مساعدة تقنية إلى السلطات اللبنانية في التحقيقات التي تجريها حول الاعتداءات المذكورة والتي استهدف عدد منها شخصيات لبنانية مناهضة لسوريا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2004.

وأضيف إلى هذه اللائحة اعتداء يحمل الرقم 15 وأودى يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوزير الصناعة اللبناني بيير الجميل.

وقتل الحريري في انفجار ضخم بسيارة مفخخة يوم 14 فبراير/شباط 2005 أثناء مرور موكبه في أحد شوارع بيروت وأسفر الحادث عن 23 قتيلا.

ووقع الهجوم بعدما اتهم الحريري سوريا بالتدخل في السياسة اللبنانية وأعقبت ذلك احتجاجات حاشدة وألقى سياسيون معارضون لبنانيون باللوم على دمشق في موته رغم أن سوريا نفت مرارا أي تورط في الاغتيال.

المصدر : وكالات