الأمير تركي الفيصل قال إنه يرغب في قضاء وقت إضافي مع العائلة (الفرنسية)

ذكرت صحيفة الواشنطن بوست الأميركية أن السفير السعودي في واشنطن الأمير تركي الفيصل ترك منصبه في العاصمة الأميركية بشكل مفاجئ وعاد للمملكة أمس.

جاء ذلك بعد أن أبلغ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وموظفي السفارة السعودية بأنه سيترك منصبه بعد 15 شهرا فقط من تسلمه إياه حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين ومصادر دبلوماسية.

وأضافت الصحيفة أن تركي الفيصل قال بحضور موظفي السفارة إنه يرغب في قضاء وقت إضافي مع العائلة. ووفقا لمسؤول عربي فإن الفيصل سيعود لواشنطن لوقت قصير في يناير/كانون الثاني بعد فريضة الحج حيث سيقام وداع رسمي له.

وتربط الواشنطن بوست بين مغادرة السفير المفاجئة والاعتلال المتزايد لشقيقه وزير الخارجية سعود الفيصل المصاب بالرعشة منذ سنوات حسبما قالت الصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى إلى أن شائعات تتحدث أن هناك احتمالا أن يخلف تركي شقيقه الأكبر، بما يمثله ذلك من استمرارية للسياسية الخارجية السعودية في وقت يخيم فيه التوتر بين الرياض وواشنطن حول الملف العراقي.

وكان تركي مثار إشادة وجدل كبيرين في عام 1980 عندما كان رئيسا للاستخبارات وذكر وقتها أنه التقى أسامة بن لادن عدة مرات أيام الدعم الأميركي السعودي للـ"مجاهدين" الذين كانوا يحاربون الاحتلال السوفياتي لأفغانستان، بيد أنه أدان بن لادن لاحقا.

وعمل تركي الفيصل أيضا سفيرا لبلاده في بريطانيا، حيث كان ينظر إليه باعتباره واحدا من أكثر السفراء تأثيرا بحسب دبلوماسي بريطاني.

المصدر : الواشنطن بوست