حشود قرب بيداوا والمحاكم تمهل إثيوبيا أسبوعا للمغادرة
آخر تحديث: 2006/12/13 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 3 أطفال في قصف بالمدفعية من قوات النظام على غوطة دمشق
آخر تحديث: 2006/12/13 الساعة 01:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/23 هـ

حشود قرب بيداوا والمحاكم تمهل إثيوبيا أسبوعا للمغادرة

قوات تابعة للحكومة الانتقالية تأخذ مواقعها في محيط بيداوا (رويترز-أرشيف)


هددت المحاكم الإسلامية بشن حرب على القوات الإثيوبية ما لم تغادر أراضي الصومال خلال أسبوع. وقال أمين الشؤون الأمنية للمحاكم محمد يوسف سياد خلال مؤتمر صحفي بمقديشو إن قواته ستشن حربا واسعة النطاق على إثيوبيا إذا لم تَسحب قواتها في غضون أسبوع.

وأضاف سياد أن كينيا تعتزم توفير غطاء للقوات الإثيوبية لتمكينها من غزو الصومال. وأوضح المسؤول أن هناك ما بين 30 و35 ألف جندي إثيوبي في الصومال وهو رقم أكبر بكثير من تقديرات معظم الشهود أو المحللين المستقلين.

وأوضح أن ما بين ستة إلى ثمانية آلاف من هؤلاء موجودون في بيداوا، في حين يتمركز 1500 آخرون على حدود إثيوبيا وكينيا فيما تحاول 25 شاحنة الوصول إلى الصومال من طريق آخر.

وطالب الحكومة الكينية بعدم السماح للقوات الإثيوبية بالمرور عبر أراضيها قائلا إن بلاده ليست في حالة حرب مع كينيا داعيا الكينيين لمقاومة كل من شأنه الإضرار بالعلاقات مع الصومال.

ولم ترد نيروبي رسميا لكن مصدرا في وزارة الخارجية قال إن من المستحيل أن تسمح كينيا لقوات إثيوبية باستخدام أراضيها لأغراض عدوانية.

اشتباك محتمل
في غضون ذلك قال شهود عيان إن الجانبين يحشدان قواتهما قرب بلدة تيجلو على بعد 140 كلم شمال غرب بيداوا اليوم الثلاثاء استعدادا لاشتباك محتمل.

يأتي ذلك بعد معارك استمرت يومين بين قوات موالية للحكومة المؤقتة ومقاتلين من المحاكم حول بلدة دينسور جنوبي بيداوا أسفرت عن مقتل عدة أشخاص واتهمت المحاكم قوات إثيوبية بالمشاركة فيها.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الخطاب بين اتحاد المحاكم الإسلامية وإثيوبيا التي تقول إن المحاكم تسعى بصورة دؤوبة للحرب، بينما أعلنت الأخيرة الجهاد ضد القوات الإثيوبية متهمة إياها بأنها تغزو الصومال.

وتنفي الحكومة الإثيوبية بأن لها قوات في الصومال وتقر فقط بإرسال مدربين عسكريين لتدريب قوات الحكومة الصومالية، غير أن أديس أبابا حذرت من أنها مستعدة لشن عملية عسكرية على المحاكم دفاعا عن الحكومة الانتقالية.

المصدر : وكالات